• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أشادت بحماة الوطن

خطباء الجمعة: بناء الدول والدعاء لولاة الأمر من أعظم الأعمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

ابراهيم سليم (أبوظبي)

ابراهيم سليم (أبوظبي)

تناولت خطبة الجمعة أمس أهمية الدفاع عن الوطن، وسلامة أراضيه، والدعاء للوطن والقيادة، وتربية الأبناء على حب الوطن، وخدمته في أي موقع من المواقع، وأن أعظم الأعمال هي المنوط بها «حماة الوطن»، وأن الأمم والشعوب مجبولة على حماية أوطانها، كونها مهد للإنسان، يحيا في كنفه، ويألف تربته، ويحب جواره، ومن عاش محبا لوطنه أخلص في بنائه، واجتهد في عمرانه، فبناء الدول وقيام الحضارات أمانة كبرى، وعهد يوفي به من وهبه الله تعالى الصدق وحباه بالإخلاص، ودلل خطباء المساجد على ذلك بقصة بلقيس، وتصريح رعيتها، بأنهم مستعدون للدفاع عن ملكهم.

وأكدت الخِطبَة أن حراسة الوطن منزلة لا توازيها منزلة، وفي الحديث «ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر، حارس حرس في أرض خوف لعله لا يرجع إلى أهله»، وتناولت الخِطبَة الأحاديث الدالة على عظم الأجر عن الدفاع وحماية الوطن، أو السهر على المنافذ والحدود أو تأمين الناس.

وأشارت خطبة الجمعة إلى أن حماية الوطن تكون بالنفس وتكون أيضا ببذل المال وصنع المكاسب وتحقيق الإنجازات، كما حدث مع ذي القرنين، حيث أرادوا أن يجمعوا له من بينهم مالا يعطونه إياه، حتى يجعل بينهم وبين المفسدين سدا، وذلك ليحموا وطنهم من الاعتداء.

وشددت الخِطبَة على أن من حماية الوطن خدمته في كل المؤسسات، والتفاني والإتقان في أداء العمل على أحسن الوجوه، فالساهر في عمله الذي يقضي حوائج الناس إنما يحمي الوطن، والموظف الذي يتفانى في تحمل المسؤولية حام لسمعة الوطن، ومن تكاسل عن دوره أو تقاعس عن عمله فقد أساء إلى وطنه وقصر في حمايته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض