• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفهد الأسمر يحطم خرافة هتلر

زلزال أوينز يضرب العالم مرتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يوليو 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

لم تنجب حلبات ألعاب القوى حتى اليوم مثل العداء الأميركي جيسي أوينز الذي هز العالم مرتين، الأولى عندما حطم وعادل ستة أرقام قياسية في مدى 45 دقيقة، والثانية عندما أحرز 4 ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية التي استضافتها برلين عام 1936.

وسطر أوينز «الأسود» المولود في 12 سبتمبر 1913 في دانفيل (الاباما)، اسمه بأحرف من ذهب في سجل ألعاب القوى العالمية في وقت لم تكن فيه وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية تملك القوة والسرعة كما هو الحال في عصرنا هذا.

في 25 مايو 1935 نجح أوينز (79 .1 م و73 كجم) في تحطيم ومعادلة ستة أرقام قياسية في 45 دقيقة بان اربور بولاية ميشيجان، ففي تمام الساعة 15.15 عادل الرقم العالمي لمسافة 100 ياردة، مسجلا 4.9 ثانية، وفي الساعة 25.15. حطم الرقم القياسي في الوثب الطويل في محاولته الأولى، مسجلا 13 .8 م والذي صمد ربع قرن حتى 1960، وفي الساعة 45 .15 حطم الرقمين القياسيين العالميين لمسافتي 220 ياردة و200 م على التوالي في زمن 3 .20 ثانية، وفي الساعة 16 قطع مسافتي 220 ياردة حواجز و200 م حواجز في 6 .22 ثانية.

وبعد 15 شهرا من إنجازه التاريخي، أبهر أوينز العالم في الألعاب الأولمبية ببرلين وفي مقدمتهم الزعيم النازي أدولف هتلر، عندما أحرز أربع ميداليات ذهبية لمنتخب بلاده الولايات المتحدة الأولى في سباق 100 م، مسجلا 3 .10 ثانية (2 .10 ث في التصفيات)، والثانية في سباق 200 م (7 .20 ث)، والثالثة في الوثب الطويل (06 .8 م) متقدما على البطل الألماني لوتس لونج، والرابعة مع منتخب بلاده في سباق التتابع 4 مرات 100 م (8 .39 ثانية).

وتوقع هتلر أن تكون الألعاب الأولمبية فرصة لتأكيد تفوق البيض على السود، وهي الفرضية التي وضع لها أوينز حدا بتأكيده العكس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا