• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

الفرنسيون الى الشوارع غداً تعبيراً عن الوحدة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

باريس (أ ف ب)

تخرج يوم غد الأحد في فرنسا التي تعيش حالة من الغضب بعد حادثين إرهابيين، تجمعات كبيرة صامتة للتعبير عن «الوحدة الوطنية»، في حين يتصاعد جدل حول مكانة اليمين المتطرف من هذه «الوحدة».

وانتشر في كافة أنحاء فرنسا منذ الأربعاء شعار بكلمتين «انا شارلي» كتب باللون الرمادي على سواد وانتشر في كل فرنسا والخارج، ورفع في التظاهرات، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي وتويتر.

غير أن «الوحدة الوطنية» أمام الاعتداء تواجه مشكلة تتمثل في مشاركة الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) في المسيرة، لأن ذلك الحزب متهم منذ زمن طويل بتنمية مشاعر الحقد على المهاجرين والفرنسيين من أصول أجنبية.

ولم تخف زعيمة الحزب مارين لوبن التي استقبلها الرئيس فرنسوا هولاند أمس، في إطار مشاوراته مع قادة الأحزاب السياسية في البلاد، غضبها من إقصائها، وقالت «إذا كانت وحدة وطنية يقصى منها عشرون بالمئة من الناخبين، فهي ليست وحدة»، لكن فرنسوا هولاند الذي قد يشارك في التظاهرة قال، «يمكن لكل المواطنين أن يشاركوا.. مشددا على ضرورة «رفض المزايدات».

وقال جان بول دوسان، بعد الوقوف دقيقة صمت، ترحماً على ضحايا الاعتداء على غرار الملايين من الفرنسيين «عندما تهاجم الصحافة تهاجم الحرية، هذا بلد فولتير وزولا... يجب النضال من أجل حرية التعبير».