• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المعارض التركي فتح الله غولن ينفي علاقته بما حدث

واشنطن تعرض مساعدة أنقرة في التحقيقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

لوكسمبورج، بنسلفانيا (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس السبت أن بلاده ستساعد أنقرة في التحقيق في محاولة الانقلاب التي تم إحباطها، داعيا السلطات التركية إلى تقديم أدلة ضد المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي اتهمته السلطات التركية بالوقوف وراء الانقلاب.

وقال كيري خلال زيارة يقوم بها إلى لوكسمبورج، إن واشنطن لم تتلق طلبا لتسليم غولن، لكنها تتوقع أن «تثار أسئلة بشأنه». وقال كيري «دعونا الحكومة التركية بالطبع إلى تقديم كل الأدلة الصالحة والمتينة» حول تورط غولن، الولايات المتحدة ستتسلمها وتدرسها وتقرر ما هو مناسب».

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة إلى تسليم فتح الله غولن الذي يحمله مسؤولية محاولة الانقلاب.

بدوره، ندد فتح الله غولن، خصم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمحاولة الانقلاب في تركيا.

وقال غولن: «من المسيء كثيرا بالنسبة لي كشخص عانى من انقلابات عسكرية عديدة في العقود الخمسة الماضية، أن اتهم بأنني على أي ارتباط كان بمثل هذه المحاولة»، مضيفا «أنفي بصورة قاطعة مثل هذه الاتهامات».

وتابع غولن في بيانه «أندد بأشد العبارات بمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا»، مؤكدا أنه «ينبغي الفوز بالحكم من خلال عملية انتخابية حرة وعادلة».

وجاء في البيان «أدعو الله من أجل تركيا، من أجل المواطنين الأتراك، ومن أجل جميع الموجودين حاليا في تركيا، أن تتم تسوية هذا الوضع بصورة سلمية وسريعة».

وكان أردوغان اتهم غولن المقيم منذ 1999 في منطقة جبلية بولاية بنسلفانيا شمال شرقي الولايات المتحدة بالوقوف خلف الانقلاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا