• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بسبب دورهما في هجمات بنغازي

واشنطن تدرج جماعتين ليبيتين على «قائمة الإرهاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

بعد 16 شهراً من الهجمات على المجمع الدبلوماسي الأميركي في مدينة بنغازي الليبية، التي قتل فيها أربعة أميركيين، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة الماضي عن جماعتين تورطتا في الهجوم وصنفتهما ضمن المنظمات الإرهابية. وقد أدرجت الوزارة جماعتي «أنصار الشريعة» في بنغازي و«أنصار الشريعة» في مدينة درنة الساحلية التي يوجد فيها ميناء في شرق ليبيا، على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، نتيجة تورطهما في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2012 على البعثة الأميركية وملاحقها في بنغازي.

وقد لقي أربعة من الموظفين الحكوميين الأميركيين حتفهم في ذلك الهجوم، وكان من بينهم السفير الأميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز. وأدت تلك الأحداث الصادمة إلى عقد جلسات استماع قاسية وخلافية في أروقة الكونجرس، إذ اتهم الجمهوريون إدارة أوباما بالتغطية على تقاعسها بشأن وجود دلالات على اضطرابات في مدينة بنغازي وتقديم رد فوري غير ملائم على الهجمات.

وفي تلك المرحلة، ضربت وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون، بيديها على منضدة في قاعة جلسة الاستماع، وردت مهاجمة المستجوبين من الحزب الجمهوري الذين كانوا قد أشاروا إلى سوء تدبير وزارة الخارجية. وطوال ذلك الأسبوع، انتشرت الشائعات بشأن تحديد المسؤولية عن الهجوم، ووجه بعض الجمهوريين انتقادات لاذعة إلى وزارة الخارجية بسبب تقديمها تصريحات قبل الإعلان عن نتائج التحقيقات الرامية لتحديد المسؤولية.

وفي يوم الأربعاء الماضي، أصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا إيد رويس، بياناً يرحب فيه بتقارير الإدراج الوشيك لجماعة «أنصار الشريعة»، مضيفاً «بعد ما يزيد على ستة عشر شهراً من الهجمات الإرهابية في بنغازي، تؤكد الإدارة ما كان معروفاً قبل ذلك بأن الجماعة هي التي نفذت الهجوم ضد منشآت الولايات المتحدة الدبلوماسية الذي أودى بحياة أربعة أميركيين».

وكان من المشتبه فيه تورط جماعة «أنصار الشريعة» في هجمات بنغازي منذ الأيام التالية لتفجير المجمع الدبلوماسي الذي لم يكن يحميه سوى عدد ضئيل من حراس الأمن، وملحقه الذي كانت تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» أثناء بحثها عن وجود فصائل متطرفة في المنطقة.

وعند إعلانها عن عملية الإدراج، قالت وزارة الخارجية الأميركية «إن المنظمتين مسؤولتان أيضاً عن هجمات إرهابية ضد أهداف مدنية، إلى جانب عمليات اغتيال، وحاولتا اغتيال مسؤولين أمنيين وسياسيين في شرق ليبيا». وعلاوة على ذلك، تم تصنيف زعيمي الجماعتين، أحمد أبو ختالة وسفيان بن قمو، على أنهما «إرهابيان عالميان». وكان بن قمو، رئيس فرع جماعة «أنصار الشريعة» في مدينة درنة، معتقلاً سابقاً في معتقل جوانتانامو الأميركي في كوبا المخصص للإرهابيين المشتبه فيهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا