• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع المناطق لـ «الاتحاد»:

تعزيز إجراءات دخول الحيوانات الحية للتأكد من خلوها من الآفات والأمراض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

شروق عوض (دبي)

أكد سلطان علوان، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع المناطق، حرص الوزارة على تعزيز الإجراءات الخاصة بالسماح بدخول أية إرسالية من الحيوانات الحية إلى النقاط الحدودية التي تشهد تدفقاً لهذه الإرساليات خلال الفترة الحالية التي تواكب موسم الصيف، وذلك للتأكد من سلامتها وخلوها من الآفات والأمراض الحيوانية والمعدية، وتشمل هذه الإجراءات فحص المستندات ومعاينة الإرسالية وإجراء الفحص الظاهري والفحص المخبري.

وأوضح في حوار مع «الاتحاد» أنه منذ مطلع العام الحالي ولغاية شهر أبريل الماضي، تمت المعاينة والإفراج لما يزيد على 253 ألفاً و500 رأس من الحيوانات الحية، 250 ألفاً منها رأس من الأغنام، و3 آلاف و500 رأس من الأبقار، و25 ألف رأس من الإبل، مؤكداً قيام قطاع المناطق في الوزارة، بتأمين المستلزمات التشغيلية كافة في المنافذ الحدودية، والتأكد من توافر منظومات الفحوص المخبرية الحديثة اللازمة، لتنفيذ فحص الحيوانات الواردة، وتأكيد سلامتها، وخلوها من الأمراض الحيوانية المعدية والأمراض المشتركة، مراعية بذلك الإجراءات التي تختصر الوقت اللازم لإتمام الأعمال، وتخفيف الأعباء على المستوردين والمستثمرين، وتيسير إجراءات التخليص على الإرساليات الواردة ومن دون إطالة الانتظار.

وحول إجمالي عدد المخالفات التي رصدتها وزارة التغير المناخي والبيئة في هذا الشأن خلال شهر رمضان الماضي، قال علوان «يبدأ نشاط استيراد المواشي عادة قبل دخول شهر رمضان المبارك، ولذلك يمكن القول بأن نسبة الإرساليات المرفوضة وغير الموافق على إدخالها للدولة لا تتعدى الـ 1% من مجمل الإرساليات الواردة، وأغلبها إرساليات صغيرة».

وبسؤاله عن الأدوار التي تقوم فيها الوزارة، لحظة اكتشاف مخالفات عند ورود إرساليات الحيوانات الحية إلى المنفذ الحدودي، ونوعية العقوبات المفروضة على ملاك الإرساليات المخالفة؟ أجاب: تخضع الإرساليات المخالفة في حال عدم الالتزام باشتراطات الاستيراد وعملا بأحكام المادة الخامسة من قرار مجلس الوزراء رقم 14 لسنة 2014، إلى غرامة مقدارها عشرة أضعاف إذن الاستيراد وإرجاع الإرسالية وعلى حساب صاحبها إلى مصدرها، أو تطبق عليها أنظمة الإتلاف، وذلك بالتعاون مع الهيئات المحلية المختصة.

وأكد علوان أن السماح باستيراد المواشي المعدة للذبح أو التربية من الدول التي يسمح الوضع الصحي فيها بإجراء فحوص ما قبل الاستيراد وعند حجرها في المصدر، وحال وصولها إلى منافذ الدولة يتم معاينة الإرسالية ظاهرياً، لبيان خلوها من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية والمعدية، وتخضع الحيوانات الواردة إلى سلسلة من الإجراءات التي تبدأ بفحص الوثائق والمستندات المرافقة، وأخذ العينات اللازمة، ومن ثم يتم فحصها بمنظومات خاصة بالفحوص المخبرية، ومع ثبوت سلامتها وبيان عدم وجود أي مخالفات للإرسالية يتخذ قرار الإفراج عنها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض