• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مساهمةً منها في تخفيف معاناتهم ومشاركتهم فرحة العيد

150 ألف دولار من «القلب الكبير» للاجئي الروهينجا ومهجَّري العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

الشارقة (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة «القلب الكبير» عن تبرعها بمبلغ 150 ألف دولار أميركي (نحو 550 ألف درهم)، للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف تمكينها من دعم لاجئي الروهينجا في ماليزيا، والمهجّرين من مناطقهم في العراق، ومساعدتهم على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي تواجههم.

وتم تخصيص 82 ألف دولار أميركي من إجمالي المبلغ لمصلحة المهجّرين من مناطقهم في العراق، و68 ألف دولار للاجئي الروهينجا في ماليزيا، ويشكل هذا التبرع الذي يتزامن مع عيد الفطر السعيد، مساهمة إنسانية من القلب الكبير في رسم الابتسامة على وجوه اللاجئين والمهجرين، ومشاركتهم فرحة العيد، وبث روح التفاؤل والأمل في نفوسهم.

وقالت مريم الحمادي مديرة حملة «سلام يا صغار» إحدى مبادرات مؤسسة «القلب الكبير»: «يأتي تقديمنا لهذه التبرعات النقدية تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الداعية إلى تحسين الأوضاع المعيشية للاجئين، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، في مختلف أنحاء العالم، وقد سعينا من خلالها إلى دعم ومناصرة هذه الشرائح المستضعفة التي تعيش ظروفاً إنسانية حرجة، ومشاركتهم فرحة عيد الفطر السعيد».

وأضافت الحمادي: تولي مؤسسة «القلب الكبير» اهتماماً بالغاً بلاجئي الروهينجا كونهم يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة التعقيد، وهذه ليست المرة الأولى التي تتبرع فيها المؤسسة لهم، فقد تبرعت في يوليو 2015، بمبلغ مليون درهم لدعم جهود المفوضية السامية الرامية إلى مساعدتهم، وذلك بعد ازدياد أعداد الفارين منهم من بلادهم بسبب العنف والاضطهاد الذي يمارَس ضدهم. وخلال زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته لمركز «الانسجام لتعليم اللاجئين» التابع للمفوضية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، كانت قد تعهدت سمو الشيخة جواهر بأنها ستقوم من خلال مؤسسة «القلب الكبير» وبالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالبحث عن آليات لتوسيع الخدمات المقدمة لهؤلاء اللاجئين لضمان تمتعهم بالحقوق الأساسية.

أما في العراق فيعيش في الوقت الحالي نحو 120 ألف نازح من المهجرين داخلياً، في 12 مخيماً في محافظة دهوك، وتُشير بعض التقارير إلى أن القدرة الاستيعابية لهذه المخيمات غير كافية لاستضافة جميع النازحين داخلياً، وأنها تحتاج إلى مزيد من الدعم والتنسيق حتى يتسنى لها مساعدتهم وتمكينهم من تجاوز معاناة النزوح، وإلى جانب هذه المخيمات تتوزع غالبية المهجرين في مئات العشوائيات غير الرسمية وفي مساكن تفتقر إلى أدني مقومات العيش الكريم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض