• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

على أمل

تطور التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

نظراً لأهمية التعليم، فإن الحديث عن تطويره لا يتوقف، وقد مر هذا التطوير بمراحل متعددة، بحيث شهد قفزات كبيرة على المستويين العربي والعالمي.

تتسابق الدول على تطوير منظومة تعليمها، فهناك من الدراسات والتجارب في هذا المجال ما لا حصر له، التي حاولت الكثير من دول العالم تطبيقها في منظومة تعليمها، فمن تلك التجارب لاقى نجاحا، ومنها ما فشل، وذلك حسب البيئات والظروف التي طبقت فيها تلك التجارب. في وطننا العربي، خاصة دولنا الخليجية، وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، كانت هناك تجارب ودراسات متعددة، طبقت أو أدخلت في منظومة تعليمنا. من تلك التجارب، ما استفيد منه وأفاد، ومنها ما لم يُستـفد منها بالشكل المأمول، نظراً لبعض العوامل والاعتبارات.

من المعلوم أن طرق التعليم لدينا في دول الخليج العربي، كانت تقتصر على بما نسميه بمدارس (المطاوعة أو الكتاتيب ) والتي كانت تقتصر في تعليمها على العلوم الدينية. ولتلك المدارس التي أول ما تعلمنا من خلالها أبجدية القراءة والكتابة، فلنا معها أجمل وأروع الذكريات، والتي أمضيناها في أحلى سني عمرنا أيام الصبا، في بداية الستينيات من القرن الماضي، وكان في أوائل الخمسينيات، قد بدأت مدارس التعليم النظامي عندنا في دول الخليج. وكانت هذه نقلة كبرى، نحو التعليم الحديث، والذي شهد مراحل عديدة من التطوير، في المناهج، وتأهيل وتدريب المعلمين، فمن مرحلة استخدام الطبشورة والسبورة، والتلقين من الكتاب الورقي، إلى ما نشهده الآن من تحولات كبيرة وسريعة في منظومة التلقي التعليم المعرفي، عبر التعليم الإلكتروني، وبعده قادم إلينا بقوة التعليم الذكي، والذي سينطلق من على هذه الأرض المعطاء الإمارات برعاية فائقة من القيادة الرشيدة التي سخرت كل الجهود، وشجعت كل الطاقات الإبداعية، ما ساهم في نهضة ورقي أبناء المنطقة، حيث مع التعليم انتقلنا إلى مرحلة التطوير الشامل في كافة المجالات. بفضل الله، وبفضل الجهود الكبيرة، التي بذلت من أجل نشر مظلة التعليم، كانت الإنجازات كبيرة، فمخرجات التعليم بمختلف أنواعها وتخصصاتها، هي الشواهد الحية على تلك الإنجازات. فها هم أبناء المنطقة، وبعلمهم ومعارفهم، انطلقوا وينطلقون في البناء والتنمية.

ولأننا في دولة ترعى وتشجع الإبداع، في كافة المجالات، ها نحن نخو خطوات متقدمة في استخدام التطبيقات الحديثة، في مجال التعليم، بكافة مستوياته، والذي سيبدأ تطبيقه في مدارسنا وجامعاتنا، تحت إشراف وتنفيذ كوادر مواطنة مؤهلة، وبفضل التكنولوجيا الحديثة، التي نستطيع تسخيرها في خدمة المجتمع، من خلال أطر ومناهج مدروسة.

همسة قصيرة: لا زلت أتعلم من أبجدية القراءة والكتابة.

صالح بن سالم اليعربي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا