• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رسالة عربية للجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

لم يشهد العالم العربي منذ سقوط فلسطين هذا الشعور بالحس القومي المشترك المجبول بكثير من الفخر والاعتزاز حيال الضربات التي يوجهها المعسكر العربي الصافي للحؤول دون سقوط اليمن في فم الذئب الإيراني كما سقطت بغداد ودمشق، كما يتهدد بيروت في أي لحظة.

ولم يشهد العالم العربي هذه الاندفاعة الشعبية خلف الجيوش العربية التي تحركت من دون إذن من هنا ومن دون مراعاة من هناك لتثبت لمن يهمه الأمر أنها قادرة على القتال من دون دعم من الخارج ومن دون أي شعور بالنقص أمام أي قوة محلية أو إقليمية أو دولية.فما كان يجري في اليمن وقبله في العراق وسوريا، وما يدور تحت الطاولات في جنيف ولوزان بين طهران وواشنطن، لم يمنع العرب من التنبه لما كانت تخطط له إيران في مقابل التخلي عن القوة النووية، محاولة أن تقول للرئيس الأميركي المتهالك لتسجيل إنجاز تاريخي يميز عهده العابق بالخيبات الخارجية، إن البديل عن القوة النووية يجب أن يكون مساحة استراتيجية جغرافية للقوة الشيعية، في مقابل القوة السنية العربية التي تمثلها مصر ودول الخليج والقوة السنية الإقليمية التي تمثلها تركيا وباكستان. ومهما يكن من أمرٍ فوق الطاولة وتحتها، فإن «عاصفة الحزم» قد قلبتها عن آخرها، وحولت إيران إلى ذئب بلا مخالب ولا أنياب، وحولت حلفاءها إلى أبواق تصرخ هنا وهناك ليس كما «تزأر» الأسود بل كما يهلوس المجانين.

مريم العبد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا