• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

فلسطينيون موالون لدمشق يطالبون بجعل مخيم «اليرموك» منزوع السلاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يناير 2013

دمشق (أ ف ب) - طالب ممثلو الفصائل الفلسطينية، القريبة من النظام السوري في دمشق، أمس، بجعل مخيم اليرموك “منزوع السلاح”، ودعوا قادة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “حماس” إلى القيام بحملة اتصالات عربية وإقليمية ودولية لإعادة اللاجئين الذين نزحوا من المخيم بسبب أعمال العنف التي طالت المخيم منذ ديسمبر الماضي.

وعقد المؤتمر الصحفي في مكتب خالد عبد المجيد أحد مسؤولي “جبهة النضال” الذي تلا بياناً باسم الفصائل، وبينها “الجبهة الشعبية-القيادة العامة”، و”فتح الانتفاضة”، و”الجبهة الديمقراطية”، و”جبهة التحرير”، في حين غابت “فتح” و”حماس” و”الجهاد الإسلامي” التي أعلنت وقوفها إلى جانب المعارضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في الأزمة القائمة في سوريا منذ 21 شهراً.

وجاء في البيان إن “الهدف الرئيسي” لتحرك الفصائل هو “عودة إبناء المخيم إلى مخيمهم.. مخيماً آمناً منزوع السلاح يمارسون فيه حياتهم الطبيعية، ويتابعون فيه حمل قضيتهم الوطنية” ضد إسرائيل. ودعا “المسلحين إلى الإنسحاب من مخيم اليرموك لإنهاء حالة التشرد التي يعانيها أبناء المخيم، بالإضافة إلى الإضرار بالمكانة السياسية التي يمثلها مخيم اليرموك كرمز للاجئين”، وإلى “وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية كافة، بما فيها عمليات القصف والقنص التي يتعرض لها المخيم”.

كما دعا البيان “منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية وقيادة (حماس) إلى أوسع تحرك واتصالات سياسية على الصعد العربية والإقليمية والدولية لرفع المعاناة عن أبناء شعبنا، وتأمين عودتهم إلى المخيم”. وأكد البيان ضرورة “تحييد المخيمات وأبناء شعبنا والنأي بالنفس عن الأزمة الداخلية السورية”.

وطالب بـ”تسهيل دخول الأفراد والمواد الغذائية والطبية إلى المخيم”. ووقعت معارك عنيفة في اليرموك بين مقاتلين سوريين معارضين، وإلى جانبهم فلسطينيون مؤيدون لهم، وقوات نظامية مدعومة من فلسطينيين موالين للنظام في ديسمبر الماضي، تخللها قصف جوي من الجيش السوري على المخيم.

وتسببت هذه الأحداث بوقوع العديد من القتلى والجرحى، وبنزوح حوالى مئة ألف شخص من المخيم الذي يعتبر أكبر مخيمات سوريا، ويبلغ عدد سكانه أصلاً حوالى 150 ألفاً، بينهم سوريون. وبعد عودة الهدوء إلى المخيم، عاد عدد محدود من سكان المخيم إليه، لكنه لا يزال يشهد اشتباكات وعمليات قصف متقطعة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 5 أشخاص في مخيم اليرموك أمس، بينهم 4 بسقوط قذيفة، وواحد برصاص قناص، مشيراً إلى اشتباكات عنيفة عند أطراف حي اليرموك وحي الحجر الأسود المجاور. ويمسك مقاتلون معارضون ببعض مداخل المخيم، وينتشرون في عدد من أحيائه، بينما يطوق عناصر النظام أجزاء من المخيم.