• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مدرسة رائدة للمهاجرين في إندونيسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

سيساروا، إندونيسيا (أ ف ب)

لم يكن محبوب جعفري يعرف أصلاً ما هي المدرسة، حين وصل إلى إندونيسيا هرباً من الاضطرابات في بلده أفغانستان، لكنه أصبح الآن مدرساً في مؤسسة تعليمية فريدة من نوعها تعنى باللاجئين الآتين هرباً من مختلف أصقاع العالم.

تأسست هذه المدرسة على يد لاجئين، وهي مخصصة للاجئين، وتعنى بالأطفال الوافدين إلى إندونيسيا هرباً من بلدانهم، لتؤمن لهم الدراسة إلى أن تتحدد وجهتهم النهائية في رحلة اللجوء.

يقول الفتى العراقي علي رياض البالغ من العمر 14 عاماً «حين وصلت إلى إندونيسيا قبل سنوات، لم أكن أتخيل أني قادر على العثور على مدرسة كهذه». ويضيف «أود أن أتابع دراستي ثم أصبح طبيباً أساعد الناس».

في مارس الماضي، احتفلت المدرسة بالذكرى الأولى على تأسيسها. وقد أصبحت مصدر اعتزاز للمهاجرين في سيساروا، المدينة التي كانت في ما مضى محطة أساسية للمهاجرين غير الشرعيين إلى أستراليا.

يعمل في المدرسة عشرون متطوعاً، هم أيضاً من اللاجئين، يعلمون 58 تلميذاً تراوح أعمارهم بين السادسة والثامنة عشرة، الرياضيات واللغة الإنجليزية والمعلوماتية والفنون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا