• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بروفايل

هيجواين.. «صدمة الجنوب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

مراد المصري (دبي)

يعيش الجنوب الإيطالي وتحديداً مدينة نابولي على وقع صدمة لم تخطر ببالهم يوماً، حينما كشفت وسائل الإعلام الإيطالية أن الأرجنتيني جونزالو هيجواين المعشوق الأول لمشجعي الفريق، منح الضوء الأخضر لانتقاله إلى صفوف يوفنتوس خلال الصيف الحالي، وأنه توصل إلى اتفاق للبنود الشخصية حول عقده الذي يمتد لأربع سنوات في حال وافق نابولي على بيعه.

ويعتبر هيجواين اللاعب الأول في نابولي حالياً، وهو الذي حطم الأرقام القياسية من خلال أهدافه الغزيرة، وأعاد الأمل لنابولي بالقدرة على التتويج بلقب الدوري الغائب منذ عهد «مارادونا»، إلى جانب قيادته الفريق لحصد لقب كأس إيطاليا وكأس السوبر، وجعل من الفريق قادراً على التواجد بقوة على الساحة الأوروبية الموسم المقبل مع العودة إلى دوري أبطال أوروبا. وفيما يقترب هيجواين من بلوغ عامه الـ29 في شهر ديسمبر المقبل، قد يكون نابولي مضطراً للموافقة على رحيله في حال وصل المبلغ نفس قيمة الشرط الجزائي البالغة 94 مليون يورو، لكنه سيكون مضطراً للتخلي عن خدمات لاعب تشهد له الأرقام، بعدما سجل 71 هدفاً في 94 مباراة.

وكان هيجواين خطف النجومية سريعاً في الأرجنتين بعدما لعب موسماً واحداً فقط مع ريفر بلايت في 2005-2006، وسجل 13 هدفاً في 35 مباراة، وتميز بسرعته ومهارته العالية، مما جعل ريال مدريد يتعاقد معه سريعاً، حيث لعب حتى عام 2013، ونجح بتسجيل 107 أهداف في 190 مباراة، لكنه رفض البقاء أسير دكة البدلاء للفرنسي كريم بنزيمة، بما جعله يضغط على «الملكي» للموافقة على بيعه إلى نابولي مقابل مبلغ 40 مليون يورو، ومنذ ذلك الوقت بات معشوقاً للفريق وملكاً في «الجنوب»، فيما يبدو أن هذه الأوقات السعيدة ستتحول إلى صدمة في حال قرر بالفعل الرحيل إلى المنافس الأول يوفنتوس.

ويسعى هيجواين إلى استعادة درب الألقاب بعد خيبة الأمل المتكررة مع الأرجنتين، حينما واصل هوايته في إهدار الكرات الحاسمة في المباريات النهائية للبطولات القارية والعالمية، وهو يطمع أن يكون «اليوفي» متنفسه نحو مستقبل واعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا