• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

بعد تجربة أنديتنا غير الناجحة في 2009 و2010

المنافسة في مونديال الأندية بين الحلم والكابوس ؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

معتز الشامي (دبي)

فازت الإمارات بشرف تنظيم مونديال الأندية نسختي 2017 و2018، بملف أبهر العالم ومسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأثبتنا أننا قبلة الأحداث والفعاليات الكبيرة. وبعد مرور 10 سنوات على تطبيق الاحتراف، بالتزامن مع انطلاقة البطولتين على أرضنا، أصبح السؤال المهم، والمطروح على الساحة من الآن، كيف يمكن أن ينافس بطل الدوري في المونديال، وأن يصل إلى الأدوار نهائية لم يسبق لأي نادٍ خليجي أو إماراتي الوصول اليه؟

الإجابة عن هذا السؤال، ستكون بمثابة ترمومتر حقيقي لمستوى أنديتنا وكرة الإمارات، بعد مرور 10 سنوات على الاحتراف، بما له وما عليه.

وإذا كان الطموح مشروعاً، هل يظل الأمر مجرد حلم جميل لن يتحقق، ويتحول إلى كابوس لعشاق الكرة الإماراتية، أم أنه هدف يمكن بالفعل الوصول إليه، بقليل من العمل والتخطيط السليم والتحضير والاستعداد، مع النظر إلى الماضي لاستخلاص الدروس والعبر، خاصة من مشاركة الأهلي والوحدة في «نسختي 2009 و2010»، ودراسة أسباب عدم ظهورهما بالشكل اللافت خلال البطولتين.

واستطلعت «الاتحاد» آراء أصحاب الخبرة الفنية والإدارية، ومسؤولي الأندية والاتحاد ولجنة دوري المحترفين، بالإضافة إلى ممثلين من «الفيفا»، عن كيف يمكن لأندية الإمارات، ترك بصمة إيجابية في النسختين المقبلتين على أرضها، وكيف السبيل إلى سير أحد أنديتنا بعيداً في المحفل القاري، في ظل مشاركة أبطال القارات الست.

وتلخصت الآراء في ضرورة العمل المشترك، بين الاتحاد واللجنة والمجالس الرياضية من جانب، وبينها وبين الأندية من جانب آخر، خاصة أن جدولة «الروزنامة» خلال المواسم الثلاثة القادمة لن يكون أمراً سهلاً، فهي يجب أن تراعي مشاركات ممثلينا في المحفل القاري، بداية من إيقاف غير مشروط للدوري، بما يسمح بأفضل إعداد لممثلنا، أو على أقل تقدير، ترحيل مباريات بطل دوري النسخة المقبلة، قبل انطلاقة مونديال الأندية 2017 ثم 2018، بأسبوعين على أقل تقدير حتى تتاح له فرصه الدخول في معسكر مغلق، ومواجهة أندية من قارات العالم، وتحديداً أقوى الأندية في آسيا وأفريقيا، وأوقيانوسيا وأميركا اللاتينية، خاصة أن مزاحمة بطل أوروبا على اللقب، يبدو هدفاً بعيد المنال، ولكن على أقل تقدير، يكون الفوز على بطل «أوقيانوسيا» أو «الكونكاكاف»، هدف أول لممثل الإمارات، قبل التأهل لمواجهة بطل آسيا ثم بطل أفريقيا لبلوغ النهائي،ولتحقيق ذلك يجب ألا نغفل أن يبدأ التحضير الرسمي للمشاركة بين نوفمبر وديسمبر، حيث تنطلق البطولة في منتصف ديسمبر من كل عام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا