• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تألقوا وتعافوا من طعنة «الكلاسيكو»

«فيروس الفيفا»يداوي نجوم «الملكي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

على غير العادة أصبح «فيروس الفيفا» علاجاً شافياً، وليس مرضاً مدمراً لنجوم الأندية الكبيرة، فقد اعتاد الجميع الشكوى من التأثيرات السلبية لانضمام نجوم الأندية لمنتخباتهم في فترات توقف يخصصها الفيفا للمباريات الدولية سواء الودية أو الرسمية، خاصة أن تلك المباريات تسفر في العادة عن تعرضهم للإصابات، ومن ثم يصبح النادي الذي ينفق الملايين على نجومه هو المتضرر الأكبر.

وعلى العكس من السمعة السيئة ليوم الفيفا «فيفا داي» المدمر للنجوم، فقد رصدت صحيفة «ماركا» المدريدية في تقرير لها بعداً آخر ينفي هذه المزاعم كلياً، حيث أشارت إلى أن نجوم الريال الذين تعرضوا للخسارة في مباراة الكلاسيكو أمام البارسا حصلوا على جرعة معنوية رائعة من مبارياتهم الدولية مع منتخباتهم في الأيام الماضية.

البداية مع جاريث بيل، الذي تعافى مع منتخب بلاده من محنة الكلاسيكو التي عاشها مع الريال، فقد سجل ثنائية وصنع هدفاً ليقود ويلز للفوز بثلاثية في المباراة الأخيرة بتصفيات التأهل إلى يورو 2016، وبدا بيل وكأنه يرد على الجميع، ويؤكد أنه لا يستحق الانتقادات التي تحاصره، وإصرار البعض على التقليل من شأنه.

كما تألق إيكر كاسياس، ونجح في حماية مرمى إسبانيا أمام أوكرانيا ليخرج منتخب لاورخا فائزاً بهدف نظيف في التصفيات القارية، ويعود الفضل في هذا الفوز للحارس الذي واجه انتقادات وهتافات عدائية من جمهور الريال في المباريات الأخيرة، أما اللاعب الثالث على الذي حصل على دواء الفيفا وليس فيروس الفيفا، فهو توني كروس صاحب الأداء المبهر مع منتخب ألمانيا الفائز بهدفين على جورجيا، وتصدر كروس قائمة أفضل الممررين في المباراة وفي التصفيات القارية.

كما ظهر فابيو كوينتراو بصورة جيدة في مباراة البرتغال التي قادها للفوز 2-1 على صربيا في تصفيات القارة العجوز، وعاد لوكا مودريتش إلى صفوف منتخب بلاده في مباراته التي حقق فيها الفوز 5-1 على النرويج، ولعب نجم الريال 90 دقيقة للمرة الأولى منذ 140 يوماً.

وظهر نجم مدريدي آخر بصورة جيدة مع منتخب بلاده وهو فاران مع فرنسا وشارك في مباراتين، واللاعب السابع في قائمة نجوم الملكي الذين استفادوا معنوياً من يوم الفيفا هو تشيتشاريتو الذي سجل هدف الفوز المكسيكي في مرمى الإكوادور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا