• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ثغرة «هارتبليد» أحدث وسائل اختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

حذر خبراء في مجال أمن الإنترنت أن بوسع المتسللين اختراق أنظمة البريد الإلكتروني وما يعرف بجدران الحماية النارية، بل والهواتف المحمولة أيضا عن طريق ثغرة «هارتبليد» وأن الخطر لم يعد محدقا بمتصفحي الإنترنت فقط.

واكتشفت الثغرة واسعة الانتشار في وقت متأخر من يوم الاثنين بعد أن تم الكشف عن خلل في برنامج تشفير إلكتروني مستخدم على نطاق واسع معروف باسم (اوبن إس. إس. إل) مما يعرض بيانات مئات الآلاف من المواقع الإلكترونية للسرقة.

وسارع مطورون لسد الثغرات في الخوادم الإلكترونية المتضررة بعد أن اكتشفوا المشكلة التي أثرت على شركات شهيرة مثل امازون دوت كوم وغوغل وياهو، لكن توجد أجزاء من شفرة (أوبن إس. إس. إل) المعرضة للاختراق داخل عدد من الأجهزة الأخرى مثل خوادم البريد الإلكتروني وأجهزة الكمبيوتر والهواتف وأيضا منتجات الأمان الإلكتروني مثل جدران الحماية.

ويعمل مطورو هذه المنتجات على معرفة ما إذا كانت منتجاتهم عرضة للاختراق وإبقاء عملائهم في معزل عن الخطر.

وقال جيف موس وهو مستشار أمني لوزارة الأمن الداخلي الأميركية ومؤسس لمؤتمر ديف كون المعني بالقرصنة، والذي تستخدم شبكته جدران حماية من شركة مكافي المملوكة لشركة إنتل «ما زلت أنتظر.. الحصول على وسيلة للحماية».

ويشعر موس بالإحباط بعد أن اكتشف المستخدمون أن بريده الإلكتروني وبيانات تصفحه معرضة للاختراق ونشرهم معلومات بشأن هذا الأمر على الإنترنت، لكنه لا يستطيع أن يتخذ خطوات لمعالجة المشكلة حتى تصدر شركة إنتل رقعة لسد الثغرة الإلكترونية ومعالجتها، ورفض متحدث من شركة إنتل التعليق.

لكن مدونة تابعة للشركة قالت: «نتفهم أن هذا وقت عصيب للشركات مع سعيها لتحديث برامج متعددة على مدار الأسابيع القادمة..

منتجات مكافي التي تستخدم نسخا متضررة من (أوبن إس. إس. إل) معرضة للخطر وهناك حاجة إلى تحديثها». ولم تذكر المدونة متى سيتم التحديث. وظلت ثغرة هارتبليد غير مكتشفة لمدة عامين وهي ثغرة يمكن للمتسللين استغلالها دون ترك أثر ولهذا يخشى الخبراء والمستهلكون من أن يكون المتسللون قد اخترقوا عدداً كبيراً من الشبكات دون علمهم. وتنخرط الشركات والحكومات الآن في جهود مضنية لتحديد المنتجات المعرضة للاختراق، وذلك لوضع أولويات لمعالجتها، وتشعر شركات وحكومات بالانزعاج بعد اكتشاف أن متسللين يقومون بإجراء عمليات مسح للإنترنت هذا الأسبوع بحثا عن الخوادم المعرضة للاختراق.

(بوسطن- MIDDLE -East -Online)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا