• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البرازيل تنتظر نصف مليون زائر أجنبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

ريو دي جانيرو (أ ف ب)

تحظى الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو بحجوزات في اليابان والولايات المتحدة وفرنسا أكثر مما هي الحال في أميركا الجنوبية التي تحتضن أول أولمبياد في التاريخ، ولن يحدث مجددا تدفق المشجعين والزوار الأرجنتينيين والتشيليين والمكسيكيين الذي قدموا بأعداد هائلة قبل عامين من اجل حضور ومتابعة مباريات مونديال 2014، ويبدو أن الألعاب الأولمبية لا تثير الاهتمام ذاته في أميركا الجنوبية.

وتنتظر السلطات البرازيلية قدوم 500 ألف اجنبي إلى أراضيها، وبيعت قبل 3 أسابيع من حفل الافتتاح 3ر4 ملايين بطاقة من اصل 6 ملايين متوفرة معظمها في البرازيل (70 في المئة) والباقي في الخارج، وتأتي الولايات المتحدة وفرنسا في المقدمة على صعيد الشراء.

وتأتي البرازيل في المرتبة الثانية، لكن لا يمكن المقارنة مع عشرات الآلاف من الشباب الذين قطعوا 2000 كلم بسياراتهم من أجل إقامة معسكرات على شاطىء كوباكابانا لمتابعة النجم ليونيل ميسي حتى نهاية المونديال.

ولم تطرح شركات السفر في بوينوس ايرس اي «عروس اولمبية» الى ريو، وهي الوجهة المفضلة لدى البلد الجار، فضلا عن انه لا توجد اي دعاية على شاشات التلفاز.

وصرح المحامي فرناندو سليم (34 عاما) الذي جاء إلى البرازيل العام 2014، «في الواقع، لاتستهوينا الألعاب الأولمبية كالمونديال»، وقبل شهر من المونديال حيث سقطت الأرجنتين في النهائي أمام ألمانيا صفر-1 بعد التمديد، أنهى المحامي سليم جميع الإجراءات الخاصة به واللازمة لحضور المونديال من شراء تذكرة الطائرة مرورا بالحجز في الفندق وانتهاء ببطاقات الدخول إلى الملاعب.

واضاف «اليوم، لا اعرف احدا يريد الذهاب الى ريو. سنشاهد الألعاب عبر التلفزيون».

وتكشف نظرة سريعة الى الجدول التاريخي للميداليات للملأ النتائج المتواضعة جدا لهذه المنطقة، وتأتي كوبا في المرتبة الأولى (72 ذهبية) تليها البرازيل (23) ثم الارجنتين (18). واعتبر الكاتب ماركوس جوترمان في كتابه «كرة القدم تفسر البرازيل» أن الألعاب الأولمبية لا تثير الاهتمام كما في الولايات المتحدة أو أوروبا، وقال «بما أن هناك قليل من التقاليد لدينا، فهذا لا يستدرج شوقنا وشغفنا»، لكن لا احد يشك في أن الأولمبياد سيكون عرسا في ريو دي جانيرو رغم ان الوضع الاقتصادي وكذلك السياسي غير مناسب الآن كما كانت عليه الحال عندما اختيرت المدينة لتنظيمه العام 2009. وتقول المحللة لدى شركة «فوكوسرايت» المختصة بإجراء البحوث حول صناعة السفر والتسويق، كارولينا ساس دي هارو «العديد من السياح لن يأتوا بسبب زيكا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا