• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يتمتّعون بقدرات متميَّزة وسمات ذاتية استثنائية

الطلاب الموهوبون ثروة وطنية.. ورعايتهم استثمار لأجيال مع النابغين والعلماء8

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

وقعت وزارة التربية والتعليم وجمعية رعاية الموهوبين، الأسبوع الماضي، مذكرة تفاهم لتعزيز خطط وبرامج اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين في مدارس الدولة، في أولى الخطوات التي تتخذها وزارة التربية لتنفيذ توصيات ندوة تطوير برامج الموهبة التي نظمتها في إطار المبادرات المتميَّزة، التي من شأنها الإسهام بقوة في تنمية إبداعات أبناء الدولة، وتنشئة أجيال مع العلماء والنابغين، وتلبية لما تتطلع إليه الدولة من مستقبل زاهر لأبنائها الموهوبين والمبدعين والمبتكرين.

وكان البند الأهم في مذكرة التفاهم، ما يتعلَّق بدعم ورعاية أنشطة وبرامج هذه النوعية من الطلاب، والتعاون من خلال تنظيم مؤتمرات وندوات ودورات تدريبية في مجال الأنشطة والبرامج الخاصة بالموهوبين، والمشاركة في المناسبات والفعاليات المتعلقة بمجال رعاية هذه الفئة.

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

ما مدى أهمية اكتشاف الطفل الموهوب؟، وكيف؟، وكيف يمكن أن تتعاون الأسرة والمدرسة في ذلك مبكراً؟، وإلى أي حد تكمن أهمية هذا التفاهم بين وزارة التربية والتعليم وجمعية رعاية الموهوبين؟، وكيف يمكن التغلب على معوقات استثمار قدرات الأطفال الموهوبين؟، وكيف يمكن ترجمة الأهداف المتوخاة؟

الموهبة

الأخصائية النفسية سوسن حلاوي، توضح أن الموهبة «قدرة استثنائية» أو استعداد فطري غير عادي لدى الفرد تعززه العوامل البيئية المكتسبة، فالموهبة إلى جانب أنها منحة من عند الله سبحانه وتعالى في جانب معين، إلا أنها تشمل مجموعة من القدرات الخاصة التي يتميز بها الفرد الموهوب عن غيره من أقرانه العاديين، وتتشكل في ضوء عاملين رئيسيين، حيث يعتبر العامل الوراثي فيها هو الأساس، ثم يأتي بعد ذلك العامل البيئي المكتسب، وبتكامل هذين العاملين تتشكل الموهبة وتنضج، ويمكن الكشف عنها بسهولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا