• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مواكبة التطور ومتطلبات العميلات سر نجاحها

مواطنة تستثمر في الموضة وتنشئ مشروعها للخياطة وتفصيل الملابس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

ريم البريكي (أبوظبي)

ولعٌ وعشقٌ أزلي هو ما تكنه نساء الأرض للفساتين وموديلاتها التي تختلف حسب المواسم والسنوات والثقافات، وهو ما يجعل من الملابس النسائية بتنوعها سلعة مرغوبة لدى التجار والمسوقين لا تعرف الخسارة، نتيجة للطلب المتزايد عليها، والأسعار الربحية الأكثر من جيدة. ولأن العنصر النسائي هو المستهدف فإن النساء أدرى باحتياجات السوق النسائي للموديلات والملابس.

روز المهري شابة إماراتية من أبوظبي لمست حاجة قريباتها وأخريات مقربات منها إلى وجود موديلات حديثة تتناسب مع الذوق المحلي، في جمعها بين الحداثة والفخامة وتلاؤم ثقافة مجتمعنا المحافظ، ففكرت في تكوين مشروع تجاري خاص بها، يقوم على تأجير فساتين السهرة والأعراس بأسعار معقولة، وبعد نجاح مشروعها الأول انطلقت لإنشاء مشغل لتفصيل العباءات وخياطة جميع أنواع الموديلات النسائية من ملابس المناسبات والزيارات.

وقالت روز: «بدأت مشروعي الأول من المنزل حيث لاقى المشروع انتشاراً واسعاً خلال السنة الأولى، وطبعاً فكرة المشروع لم تكن جديدة في الأسواق الإماراتية ولكن كانت غير متوفرة في إمارة أبوظبي وكانت هناك حاجة واضحة في الإمارة حيث ارتفعت حينها أسعار تصميم الفساتين وأصبح اللجوء إلى استئجار فستان ضرورة لكثير من السيدات مما جعلني استوحي فكرة تنفيذه من دون تردد».

وأشارت روز المهري إلى أن الحاجة إلى تسهيلات مادية أمر ضروري خاصة في المشاريع المشابهة لمشروعها التي تقوم على شراء سلع محددة، مقابل مبالغ مالية، ومن دونها لا يمكن قيام المشروع من الأصل، ولا يمكنها أن يرى النور، مشيرة إلى أنها توجهت إلى جهات داعمة ومختصة بتقديم الدعم للمشاريع إلا أن مشروعها كان يصنَّف طبقاً لنوعيته إلا أنها من المشاريع غير المدعومة لكثرتها في السوق وحجم المخاطرة الكبير فيها، إلا أن الإيمان القوي والإصرار على تنفيذ المشروع اللذين تملكهما روز جعلاها تعيد خططها ودراسة جدوى مشروعها لتتمكن وخلال وقت امتد خمس سنوات، من اعتماد دراسة جدوى مجدية لمشروعها تقوم على تقليل تكاليف التأسيس ، معتمدة على رأس مال جيد تمكنت من تكوينه، مضيفة أن العامل الآخر في نجاح مشروعها كان ثقة السيدات اللائي لعبن دوراً أساسيا في انتشاره والتسويق له عن طريق المجالس، وأسهمت تلك الدعايات الداعمة في تعريف الكثيرات على مشروعها وأصبحت لديها قاعدة عميلات كبيرة.

وأوضحت المهري أن تكاليف مشروعها بلغ 250 ألف درهم، متضمنة شراء الفساتين وإيجار محل ليكون مقراً لبضاعتها، ولكنها استطاعت معالجة تلك المشكلات بالبحث عن البدائل فبدأت أولا بحل مشكلة المحل بتخصيص قسم من منزلها ليكون مقراً له، وهو حل مؤقت أوجدته حتى يتمكن مشروعها من الوقوف على قدميه، ومن ثم تجد مقراً آخر له، كما وضعت خط سير وإنتاج معين للدراسة فاضطرت إلى تغييرها بالكامل حتى تتوافق مع إمكانياتها المالية في حينه، وبدأت برأس مال بلغ 5000 درهم فقط، بيد أن مشروعها الثاني المتمثل في الخياطة وتفصيل العباءات تم البدء به بـ30 ألف درهم، وبعد تحقيقها للنجاح من خلال مشروعها الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا