• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في دراسة لـ«مجلس دبي الاقتصادي» عن الآثار المحتملة للخروج من الاتحاد الأوروبي:

الإمارات وبريطانيا تحظيان بعلاقات تاريخية ومتشعبة والدولة تواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

أثار القرار الذي اتخذه البريطانيون في الاستفتاء العام الذي جرى في 23 يونيو 2016 بالخروج من جلباب الاتحاد الأوروبي ضجة كبيرة في الأسواق الأوروبية والعالمية، سرعان ما أعاد الذاكرة إلى الزلزال المالي الذي شهده العالم إبان الأزمة المالية العالمية 2008. ويعكس حجم الصدمة –حتماً- مركزية الاقتصاد البريطاني في المحيطين الأوروبي والعالمي من جهة، وعولمة الاقتصاد البريطاني وتشابكاته القوية مع جميع الأسواق العالمية من جهة أخرى.

ونظراً لعراقة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دبي والإمارات مع المملكة المتحدة، حيث تعد الإمارات أكبر الشركاء التجاريين لبريطانيا في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، من المتوقع أن يترك القرار البريطاني بمغادرة الاتحاد الأوروبي آثاراً على العلاقات الاقتصادية بين دبي وبريطانيا. من هنا، وفي إطار مهامها في رصد المتغيرات الحاصلة في الاقتصاد العالمي وتحليل تداعياتها على الاقتصاد المحلي، إضافة إلى اقتراح السياسات والمبادرات لمواكبة هذه المتغيرات، وبما يعزز النمو الاقتصادي في دبي والإمارات، أعدت الأمانة العامة لمجلس دبي الاقتصادي ورقة تعريفية عن الآثار المحتملة لقرار «الانسحاب» البريطاني على اقتصاد دبي، تتضمن مقاربة أولية عن آفاق العلاقات الاقتصادية بين دبي والمملكة المتحدة في ظل ما حدث، وذلك كجزء من مشروع دراسة موسعة، سيتم إعدادها فيما بعد على ضوء التطورات التي ستشهدها هذه القضية، وتوافر البيانات من مختلف المصادر المعنية.

العلاقات الاقتصادية

ترتبط بريطانيا بعلاقات تاريخية وثيقة مع منطقة الخليج العربي تعود إلى سنوات عدة قبل تشكل مجلس التعاون الخليجي في العام 1981. وما أن حصلت هذه الدول على استقلالها السياسي سرعان ما اتجهت علاقاتها الاقتصادية مع بريطانيا نحو النمو والتنوع. فمن المعروف أن بريطانيا تعد شريكاً تجارياً مهماً لجميع دول المجلس.

فقد ازداد حجم التجارة بين الطرفين بصورة مستمرة حتى بلغ 33 مليار دولار في عام 2014، ثلثيها كانت على هيئة صادرات بريطانية إلى دول المجلس، في حين تمثل الثلث الآخر بصادرات خليجية إلى بريطانيا. هذا وتقدر الاستثمارات الخليجية وحدها في بريطانيا بأكثر من 120 مليار جنيه، غالبيتها مستثمرة في العقارات والأسهم أو كودائع بالجنيه الإسترليني. ولعل من الجدير بالذكر في هذا السياق أن دول المجلس قد شرعت بمفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع دول الاتحاد الأوروبي منذ العام 1990 لكنها لم تستكمل بعد، نظراً للمعوقات التي اعتورت مسيرة هذه المفاوضات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا