• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وجد في القطاع الخاص مقومات تحقيق أحلامه

محمد الشاعر يترك الوظيفة ويدخل عالم الأعمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

ريم البريكي (أبوظبي)

الحصول على وظيفة حكومية براتب شهري مغرٍ، ليس شرطاً لتعديل الأوضاع المعيشية، ورفع مستوى الدخل، هذا ما يؤمن به المستشار محمد الشاعر الحاصل على درجة ماجستير إدارة الموارد البشرية، وبكالوريوس تسويق، ودبلوم علوم الحاسب الآلي، ودبلوم التسويق في مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة لكونه مبرمجاً لغوياً، ويملك شهادات مهنية.

يقول الشاعر إن الوظيفة الحكومية لا تحقق طموحه، مما جعله يقدم استقالته والانتقال إلى القطاع الخاص الذي وجد فيه مقومات لتحقيق أحلامه، والدخول كشريك في مشروع تجاري جمعه بشبان مواطنين يملكون الطموح ذاته الذي يمتلكه.

وأكد المستشار محمد الشاعر أن خطوات النجاح لتحقيق مشروع تجاري ناجح تبدأ من خلال الدراسة الجيدة للمشروع، واختيار أفضل الاختيارات المطروحة أمام الشخص المقبل على تغيير وضعه، مشيراً إلى تجربته الشخصية والمتمثلة في كونه موظفاً سابقاً في القطاع الحكومي، توجه إلى العمل في القطاع الخاص، بمشاريع مصنفة اقتصادياً في خانة المشاريع المتوسطة والصغيرة، مغيراً الصورة النمطية لرفض المواطنين العمل بالقطاع الخاص.

وقال الشاعر إنه وجد نفسه بين خيارين لا ثالث لهما، إما الاستمرار في العمل كموظف بجهة حكومية، يستلم راتباً شهرياً ثابتاً، أو أن يطرق باب القطاع الخاص باحثاً عن تنويع مصدر دخله، بما يحقق طموحه، مبيناً أن الأمر لم يكن بالسهل، وتطلب التضحية بالوظيفة الحكومية ذات الدخل المضمون، واحتاج لإصرار وعزيمة قوية، منوها أن ترك العمل في القطاع الحكومي استغرقه 5 سنوات من التفكير، موظفاً خبرته العلمية والعملية في تحقيق النجاح، لتحقيق حلمه.

وأضاف الشاعر أن أول خطوة قام بها هي مشاركة مجموعة من الشباب الإماراتيين الطموحيين قاموا بدورهم بتأسيس شركة الإمارات للتقنية والتصميم العام 1998، وكانت انطلاقة الشركة بداية من المنزل، وبعد وضع الاستراتيجية للشركة، استخرج فريق العمل رخصة تجارية، لمزاولة نشاطهم التجاري من خلال تصميم المواقع، وتقديم الاستشارات المتخصصة في العام 2000، وتم اختيار مقر للشركة بالمنطقة الحرة التابعة لمطار الشارقة الدولي، وقد انضم اليهم الشاعر العام 2003، في الوقت ذاته اهتم الشاعر بإكمال دراسته في مجال التسويق في جامعة دبي، وكان يطبق ما يدرسه من علم على مشروعهم. يقول الشاعر: «في تلك الفترة كنت موظفاً في القطاع الحكومي، أوزع يومي بين العمل الصباحي في الحكومة، ومساء أتجه إلى عملي الخاص». وكان عمله مع أصدقائه عملاً إضافياً كما يقول، وبين العملين كان يقضي وقتاً بحضور المحاضرات الجامعية، ورغم التعب الذي واجه الشاعر إلا أنه وجد متعة في ذلك حيث كان يطبق ما يدرسه في الجامعة على مشروعه، واكتسب بذلك مهارة في تطبيق العلم على أرض الواقع، مكتسبا خبرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا