• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في ظل أزمة النفط الراهنة

قطاعات الصناعة والطيران تربح.. والمصدرون والمنتجون خاسرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

فيينا (دب ا)

يبدو مشهد تراجع أسعار النفط على مدى العام ونصف العام الماضي، كتدفق مياه من منحدر عال إلى حوض منخفض، وفى ظل هذه الأجواء غير المسبوقة، سيهنأ الرابحون، بينما يلعق الخاسرون جراحهم لبعض الوقت.

لقد تراجع سعر برميل النفط إلى أقل من 40 دولاراً في ديسمبر العام الماضي، مقابل أكثر من مائة دولار في يونيو العام 2014. إذن من هم الرابحون والخاسرون في سوق النفط الراكد؟.

تشمل قائمة الرابحين، المستهلكين بعد أن أصبح في إمكانهم الحصول على حاجاتهم من الوقود بأسعار رخيصة، ويقول بيتر برزينستشيك، كبير المحللين في بنك رايفايسن في النمسا: «إن تراجع أسعار النفط يشبه خفض ضريبي كبير»، مشيراً إلى أن تراجع أسعار النفط يحافظ على كبح معدلات التضخم.

كما يعد أصحاب المصانع من الرابحين أيضاً، وخاصة مصانع الصلب والآلات والمعدات والمستحضرات الطبية ومنتجي المواد الكيميائية. وفي الوقت نفسه، سوف يقبل المستهلكون على إنفاق المزيد على شراء السلع المنزلية المعمرة، بحسب برزينستشيك. وكذلك ساعد انهيار أسعار النفط على خفض تكاليف قطاعي النقل والطيران.

وحققت الاقتصادات الصناعية، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرهما من الاقتصادات القائمة على التصنيع، منافع كثيرة من وراء استيراد النفط بأسعار رخيصة ومن قوة طلب المستهلكين على الشراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا