• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. إعمار غزة.. أم حرب مقبلة؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

الاتحاد

يقول جيمي كارتر: طالما ظل الفلسطينيون منقسمون، سيصعب على أي قائد ترويج اتفاق مع إسرائيل.. ويمكن لرفع الحصار ودفع الإعمار منع الحرب المقبلة.

انقضت قرابة سبعة أشهر بعد نهاية الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وإلى الآن لم تعالج أي من الأسباب الرئيسة التي أفضت إلى اندلاع ذلك الصراع الدامي.

وفي هذه الأثناء، يعاني شعب غزة من مستويات غير مسبوقة من الحرمان، وباتت احتمالات تجدد الصراع المسلح واقعية جداً.

وقد تم حل الحكومة المدعومة هناك من «حماس»، في يونيو الماضي، وشكلت السلطة الفلسطينية حكومة وحدة بقيادة عباس. وأجمع المجتمع الدولي، وبتأييد ضمني من إسرائيل، على تمكين هذه الحكومة من قيادة إعادة الإعمار في غزة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، كي تشرف على تسليم واستخدام مواد البناء، بغية معالجة المخاوف من تحويل الأسمنت والمواد الأخرى إلى بناء الأنفاق التي تصل إلى إسرائيل.

وتم تعليق تعهدات بقيمة 5.4 مليار دولار لإعادة الإعمار على فرض السلطة الفلسطينية حكمها وتمكين نفسها في القطاع، بيد أن العلاقة بين «حماس» ومنافسيها السياسيين في «فتح» بقيادة عباس لا تزال مشحونة. وبرهنت السلطة على عدم رغبتها أو عجزها عن حكم غزة. ونتيجة لذلك، لم تقدم أموالا لإعادة الإعمار الموعودة حتى الآن.

ونقص الأموال هو أكثر المشكلات الملحة حالياً، لكنه ليس المشكلة الوحيدة، فإسرائيل قيدت الوصول إلى غزة بإغلاق ثلاثة من بين أربعة معابر تجارية. ولا توجد أموال كافية لشراء مواد البناء أو دعم الأسر المحتاجة. وتقدر مؤسسة «شلتر كلاستر» التي تنسق أنشطة بناء المساكن بين الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، أن القطاع يحتاج إلى ما لا يقل عن 16 ألف وحدة جديدة لتحل محل المنازل المدمرة أثناء الحملة العسكرية الإسرائيلية أو تلك التي لم تعد تصلح للسكن.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا