• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الإمارات تطالب رعاياها بالبقاء في أماكن سكنهم وتناشد الراغبين في السفر إلى تركيا إلغاء خططهم

فيديو .. انقلاب عسكري في تركيا والغموض سيد الموقف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يوليو 2016

أنقرة (وكالات)

ساد الغموض أمس، الوضع في تركيا، مع إعلان الحكومة عن قيام مجموعة من داخل الجيش بمحاولة انقلاب عسكري لإطاحة الحكومة، مؤكدا استدعاء قوات الأمن للقيام بما يلزم لحل الموقف، فيما أصدر «الانقلابيون» بياناً باسم الجيش عن تشكيل «مجلس سلام» لتولي السلطة حماية للديمقراطية والنظام الدستوري، وهيمنة سيادة القانون والحفاظ على حقوق الإنسان، بعد تدهور الحريات والنظام الأمني العام، معلناً حظر التجول حتى إشعار آخر، وإغلاق جميع المطارات، وتعليق الدستور وفرض الأحكام العرفية، والعمل على إعداد دستور جديد بأسرع وقت، ومتعهداً الالتزام بجميع الاتفاقات الدولية مع كل دول العالم.

وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما وصفه بـ«محاولة انقلاب تقوم بها مجموعة صغيرة داخل الجيش شجع عليها «الهيكل الموازي»، في إشارة إلى تيار المعارض فتح الله جولن، ودعا وسط أنباء عن توجهه إلى أنقرة، الأتراك للخروج إلى الشوارع والميادين للرد على المحاولة الانقلابية التي تعهد بإفشالها. وقال مصدر بالرئاسة، إن البيان الذي صدر باسم القوات المسلحة لم يكن مصرحاً به من قيادة الجيش.

وندد رئيس الوزراء بن علي يلدريم بما وصفه «المحاولة غير الشرعية لبعض العسكريين في تنفيذ أفعال غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة»، مؤكداً وسط قطع قوات الأمن في إسطنبول حركة المرور فوق جسري البوسفور والسلطان محمد الفاتح بين آسيا وأوروبا، وتحليق المقاتلات والمروحيات على علو منخفض فوق أنقرة «أن الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة، ولن تتراجع عن الديمقراطية مهما كلف الأمر، ولن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك»، متوعداً «الانقلابيين» بأنهم سيدفعون ثمناً غالياً، وأنه سيتم عمل كل ما هو ضروري حتى إذا سقط قتلى.

وأظهرت محطة «سي.إن.إن. تورك» دبابات ومركبات عسكرية ومجموعات من الجنود يصطفون عند مدخل أحد الجسرين في إسطنبول، وعند مدخل مطار أتاتورك الذي شهد إلغاء جميع الرحلات.

وتحدثت أنباء عن سيطرة الجيش على جميع مرافق السلطة في إسطنبول، وبينها مقر حزب العدالة والتنمية، ومقر التلفزيون الرسمي، وجميع المطارات والنقاط الاستراتيجية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا