• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

منفذ مذبحة نيس متهم بجرائم حق عام وعنف أسري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يوليو 2016

باريس (وكالات)

تم «التعرف رسمياً» إلى منفذ الاعتداء على أنه صاحب أوراق هوية عثر عليها في الشاحنة، وهي باسم فرنسي تونسي في الـ31 من العمر مقيم في نيس، ويدعى محمد لحويج بوهلال، وهو مطلق، وأوقف المحققون زوجته السابقة أمس.

ويسعى المحققون لمعرفة دوافعه عبر الاستماع إلى أقربائه، إضافة إلى سعيهم لمعرفة ما إذا كان قد تعاون مع شريك.

وقالت الشرطة، إن الرجل لم يكن معروفاً لدى أجهزة الاستخبارات على أنه متطرف. لكنه معروف لدى الشرطة بقضايا الحق العام ولا سيما العنف الأسري. وكان السائق وحيداً في الشاحنة، ويبقى على التحقيق أن يوضح إن كان له شركاء في تدبير الاعتداء، كما أن وجود أسلحة زائفة في الشاحنة يطرح تساؤلات حول شخصيته ودوافعه لارتكاب الحادث الإرهابي.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الاعتداء غير أن طريقة تنفيذه واختيار هذا التاريخ الرمزي بالنسبة لفرنسا يذكران برسائل وجهتها مجموعات إرهابية، مثل «القاعدة» وتنظيم «داعش».

وذكرت صحيفة «نيس- ماتان» المحلية، في موقعها أمس نقلاً عن محققين، أن بوهلال متزوج وأب لثلاثة أبناء وعنيف التصرفات والأفعال، إلى درجة أن حكماً قضائياً صدر بحقه ومنعه قبل 4 سنوات من دخول بيته العائلي. والشاحنة مستأجرة، انتزع منها لوحتها المعدنية، وله أقارب يقيمون في المنطقة المقيم فيها بضواحي نيس حيث يقع المسلخ، وحيث دهموا شقته فيها وفتشوها.

بوهلال، أصله من منطقة «مساكن» بالشمال الشرقي التونسي وهاجر عام 2000 إلى فرنسا، وقبل أقل من عام ارتكب حادث مرور، فسحبوا منه رخصة قيادته» حسب الصحيفة نقلاً عن أحد جيرانه التونسيين في الحي الذي يقيم فيه قرب المسلخ، والذي أخبر الصحيفة أن بوهلال طلق زوجته.

وذكر، أحد المحققين أن الشاحنة كانت بلا لوحة معدنية، وأن السائق قادها «زيك زاك» على طول شارع «متنزه الإنجليز» بمحاذاة الشاطئ، وبعتمة الليل أمعن دهساً في مشاهدين لألعاب نارية يوم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، وأن شهيته للقتل دفعته حتى إلى إطلاق النار بمسدس عيار 7.65 على بعضهم، وبذلك المسدس تبادل النار مع الشرطة فسقط قتيلاً.

وأوردت قناة M6 التلفزيونية الفرنسية، أن الشرطة أوقفت بوهلال قبل مجزرته، وسألته عن وجهته بالشاحنة وحمولتها، فاحتال على السائلين بقوله، إنه كان يستعد لتسليم طلبية من المثلجات لأحد الزبائن، لذلك سمحوا له بدخول جادة «منتزه الإنجليز» المحاذية للشاطئ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا