• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

مقر رئيسي لكبريات الشركات العالمية

أيرلندا تسعى لإنعاش قطاع شركات التكنولوجيا الناشئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

يبدو «ذي جراند كنال دوكس» حي الأعمال الكبير الواقع في وسط مدينة دبلن عاصمة أيرلندا، كما لو كان موطناً ثانياً لكبريات شركات وادي السليكون، من أمثال «جوجل» و«فيسبوك» و«آبل». لهذه الشركات الدولية العملاقة المستفيدة من انخفاض ضريبة الشركات الأيرلندية، حضور كبير في دبلن، وبما لديها من آلاف العاملين والمكاتب النشطة طالما قزمت من أوضاع الشركات الناشئة المحلية.

غير أن أيرلندا أضحت في شهر ديسمبر الماضي، أول دولة أوروبية محملة بالديون تتفادى حزمة إنقاذ دولية، والآن يتوجه مسؤولو الحكومة الأيرلندية من خلال منح طويلة الأجل وإعفاءات ضريبية إلى تشجيع الشركات الصغيرة المحلية، ويتعلق الأمل بأن يكون في مقدور قطاع تكنولوجيا قوي التعجيل بتعافي أيرلندا اقتصادياً.

ولا يبدو الأمر سهلاً، ذلك أن مجتمع الشركات البادئة الأيرلندي لا يزال صغيراً نسبياً إذا قورن بالمراكز الأوروبية الأخرى مثل لندن وستوكهولم، وفي الأشهر التسعة الأولى من عام 2013، لم تحصل الشركات الأيرلندية الناشئة سوى على استثمارات رأسمالية قدرت بحوالي 65 مليون دولار بانخفاض نسبته 28% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2012، وهذا الرقم لا يبلغ سوى أقل من 10% مما حصلت عليه الشركات الناشئة في بريطانيا في الفترات الربعية الثلاث الأولى من عام 2013، بحسب بيانات مؤسسة دي جي إكس فنتشير سورس.

وفي السباق إلى اجتذاب أعلى المواهب الهندسية بصفتها قاطرة الشركات البادئة، من الصعب منافسة الكبار من أمثال جوجل وغيرها من الشركات العالمية التي في مقدورها تقديم رواتب ومزايا مغرية، فضلاً عن السمعة والشهرة.

ومع ذلك هناك بشائر من الأمل في أيرلندا، ذلك أن صناعة التكنولوجيا المحلية تدر قرابة 70 مليار يورو أو 95 مليار دولار أو 40% من صادرات أيرلندا السنوية، ويعمل بها أكثر من 100 ألف شخص، حسب إحصائيات الحكومة الأيرلندية.

ويمكن مشاهدة هذا النشاط في حي «ذي جراند كنال دوكس» الذي يتبادل فيه شباب المبرمجين والمطورين متعددي اللغات أحاديث المكاتب في مقاهٍ أنيقة على جانبي النهر، بينما يسرع عمال البناء في تشييد الأبراج التجارية الشاهقة لاستيعاب الشركات الدولية والمحلية القادمة إلى هذا الحي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا