• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تنتج الفواكه والخضراوات والأعلاف

«البيئة والمياه» : 3879 مزرعة بمساحة 65 ألف دونم في الفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

فهد بوهندي (الفجيرة)

كشفت وزارة البيئة والمياه عن وجود 3 آلاف و879 مزرعة في إمارة الفجيرة، ارتفعت من خلالها المساحة المزروعة في إمارة الفجيرة من 54 ألفاً و300 دونم، إلى 58 ألفاً و800 دونم خلال العام 2013، حيث تعدت المساحة الكلية لهذه المزارع 65 ألف دونم.

وتنتج مزارع الفجيرة محاصيل متنوعة، تضم الفاكهة والخضراوات والمحاصيل والأعلاف، إضافة إلى الزراعة المحمية، وبلغت مساحة زراعة الفاكهة 32 ألف دونم، و محاصيل الأعلاف 12 ألف دونم، فيما بلغت مساحة زراعة الخضراوات 6 آلاف دونم تقريبا، إضافة إلى 279 دونماً خصصت للزراعة المحمية.

وحققت محاصيل الأعلاف أعلى كمية إنتاج، حيث بلغت 76 ألف طن، فيما حققت كميات الفاكهة المنتجة 32 ألف طن، إضافة إلى 13 ألف طن كميات الخضراوات بإجمالي 122 ألف طن. وأكد المواطن علي المحرزي صاحب أكبر مزارع في منطقة مسافي، أن إنتاج الخضراوات من مزارع الفجيرة متنوع، ويضم العديد من المحاصيل منها الطماطم والخيار والفلفل والفاصولياء والكوسة والباذنجان والزهرة والملفوف، إضافة إلى الملوخية والبامية والخضراوات الورقية.

وفيما يتعلق بالفاكهة، قال المحرزي: “تتميز مزارع الساحل الشرقي بإنتاج أفضل أنواع الفاكهة على مستوى الدولة، وأهمها النخيل بمختلف أنواعه وأجود أنواع المانجو وليمون الأضاليا، والجريب فروت وأنواع الحمضيات، والجوافه والشيكو والسدر والرمان والتين، واللوز إضافة إلى محاصيل أخرى”.

وأكد المحرزي أن مزارع الفجيرة والمنطقة الشرقية على وجه العموم تنتج أعلافاً خضراء متنوعة منها الجت والرودس ومسيبلو وأنواع أخرى، إضافة إلى محاصيل أخرى مثل الشعير والقمح والذرة وغيره.

وتوقع محمد النقبي، صاحب المزرعة، موسماً زراعياً وفيراً بسبب هطول كميات كبيرة من الأمطار هذا العام، أدت إلى امتلاء الآبار الجوفية، وقال: “نتوقع حسب خبرتنا في مجال الزراعة لأعوام طويلة أن يكون الموسم الزراعي جيداً هذا العام، لأن الأمطار الأخيرة انتشلت المزارع من الموت بسبب جفاف الآبار في الفترة الماضية، حيث ارتفع منسوب هذه الآبار، خصوصاً السطحي منها، كما امتلأت أعين المياه الطبيعية بالمياه، مثل «عين مسافي» ونبع المياه في منطقة الشيص التابعة لإمارة الشارقة والمعروفة باسم «القاوة».

وأضاف: «ساعدت كميات الأمطار على التخفيف من ملوحة التربة، وبالتالي ستنعكس عذوبة المياه على جودة المحاصيل بشكل كبير جداً”.

وأشار محيي الدين، بائع في سوق الخضراوات إلى أن أسواق الخضراوات في الفجيرة لها خصوصية كبيرة عن بقية أسواق الدولة، خصوصاً أسواق الجمعة، وشرم، ودفتا والبدية، لافتاً إلى أنها تعتمد بشكل كبير على المحاصيل المحلية، التي تنتجها المزارع، وبالرغم من أنها تُباع بأسعار مرتفعة بداية الموسم فإن الأسعار تنخفض لاحقا، وتشهد إقبالاً كبيراً من المستهلكين، الذين يأتون قاصدين سوق الجمعة والأسواق الأخرى المفتوحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض