• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جمال الحوسني القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين:

التنظيم يسعى إلى أجندات تملى عليه من الخارج لتنفيذها في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

أكد جمال الحوسني القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين أن التنظيم يسعى إلى أجندات قد تملى عليه من الخارج لتنفيذها في الدولة، فهو يعتبر جزءا من تنظيم عالمي وهذا الشيء تم اكتشافه مؤخراً في السنوات القليلة الماضية. ولفت إلى أن التدرج في طرح الأفكار للأعضاء الجدد وأسلوب «الاستدراج المبرمج» القائم على عملية تربوية ذكية مستندة على قاعدتين أساسيتين تتمثلان في السرية التامة والطاعة تجعل من الشخص مشبعاً بالأفكار وجزءا من التنظيم ويصعب عليه الخروج، مؤكداً أن معرفة الأعضاء منذ البداية بأهداف التنظيم وحقيقة أفكاره كانت ستدفعهم إلى رفض الالتزام مع الجماعة والابتعاد عنهم. جاء ذلك خلال حوار أجراه تلفزيون أبوظبي مع جمال الحوسني القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، حيث أكد مقدم البرنامج عيسى الميل في مطلع الحوار أنه منذ أن تم اكتشاف النوايا الحقيقية للإخوان المسلمين ورغبتهم في الاستيلاء على السلطة بعيداً عن أي توجهات دينية أو أخلاقية، انشقت عن التنظيم العديد من القيادات لتعلن للعالم بأن الإخوان جماعة لا تعرف إلا لغة الكذب والتلفيق والنفاق من أجل تحقيق أهداف سياسية تسعى إلى قلب أنظمة الحكم مستخدمين الوسائل الرخيصة في استغلال طاقات الشباب وغسل عقولهم وتسخيرهم لتحقيق أهدافهم الخبيثة.

بدايات الاستدراج

وحول بداياته في التنظيم، قال الحوسني: «بدأت علاقتي في تنظيم الإخوان المسلمين في أبوظبي سنة 1980 في الثالث الإعدادي حيث تعرفت على شاب معي في المدرسة يسبقني بمرحلة »في الصف الأول الثانوي«، وكان شاباً خلوقاً ملتزماً اجتماعياً».

وأضاف: « مع الوقت نمت علاقتنا وأصبح يوصلني إلى البيت بعد الدراسة وبعد فترة دعاني إلى بيته، وفي المساء خرجنا للمشي على الكورنيش، وتدرجت بعدها العلاقة ودعاني إلى نشاط رياضي «لعب كرة قدم» ، وتعرفت إلى شبان آخرين ملتزمين».

وقال الحوسني: « المرحلة اللاحقة من العلاقة شهدت تقديم عرض من قبله لحضور درس ديني مع نفس الشبان رفاق اللعب بالكرة، فقلت له على الرحب والسعة، وتطور الأمر عندما أصبح هناك نوع من الألفة والتعارف وأخذت العلاقة تزخر بعدد من الأنشطة متمثلة بالدروس الدينية ورحلات إلى البر والسباحة وتناول الطعام سوياً».

وأشار الحوسني إلى أنه مع استمرار العلاقة وتطورها، أصبح هناك درس ديني منتظم أسبوعياً في أحد مساجد أبوظبي، لافتاً إلى أن الحضور كان يتمثل في مجموعته المعتادة إضافة إلى مجموعة أخرى أكبر سناً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض