• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

3 أجانب أمام 75 محلياً في البطولة الـ22

المدرب العربي يستعيد بريقه في «نسخة القاهرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يناير 2017

علي معالي (القاهرة)

أظهرت النسخة رقم 22 للبطولة العربية لكرة السلة للرجال «بطولة طيران الإمارات» تفوق المدرب المحلي على الأجنبي، وغياب لظاهرة التجنيس، حيث يوجد في هذه النسخة 6 منتخبات بواقع 12 لاعباً في كل فريق، بينهم لاعب أجنبي واحد «مجنس» في صفوف البحرين، و6 مدربين منهم اثنان فقط من الأجانب ليصبح المعدل النهائي للأجانب 3 فقط مقابل 75 محلياً (مواطن بين لاعب ومدرب)، ويقود 4 منتخبات مدربون مواطنون وهم: عبد الحميد إبراهيم مع منتخبنا الوطني، وسلمان رمضان مع البحرين، وعلي فيلالي مع المنتخب الجزائري، وسعيد بوزيدي مع المنتخب المغربي، في حين يقود منتخب مصر الإسباني خوان أورينجا، ويتولى تدريب المنتخب السعودي البوسني منصور إيرافيتش، مما يؤكد عودة الكثير من المنتخبات العربية إلى المدرب المواطن، سواء لأسباب فنية أو مالية، لكن يبقى المدرب العربي هو الغالب والظاهر في الصورة بين المنتخبات العربية المشاركة في هذه النسخة.

وعلى الرغم من أن الاتحاد الدولي للعبة يمنح المنتخبات على مستوى العالم أحقية تجنيس لاعب، فإن تلك الميزة لم يستفد بها أي منتخب باستثناء البحرين الذي يضم بين صفوفه لاعباً أميركياً يدعى مالكوم.

«الاتحاد» فتحت ملف اللاعب والمدرب المواطن، حيث يرى عبداللطيف الفردان نائب رئيس الاتحاد الإماراتي، رئيس الوفد، أن المدرب المواطن لمنتخبنا الوطني عبد الحميد إبراهيم لديه قدرات كبيرة، ويتفهم جيداً طبيعة اللاعبين وهو ليس بغريب عن المنتخب واللعبة بشكل عام، ورأينا أنه من الأفضل في هذه الفترة أن نعود مرة أخرى للمدرب المواطن الذي يمتلك من وجهة نظري الكثير من المقومات التي تساهم في النجاح والارتقاء باللعبة، فهو متفهم لطبيعة اللاعبين ويسهل معه توصيل المعلومة للاعبين.

وأكد الفردان بقوله: كان الإجماع كبيراً وباقتناع أيضاً على حضور المدرب المواطن في هذه المرحلة، ونسعى في الاتحاد إلى تهيئة وإعداد مدربين مواطنين، لكن يبقى القرار في هذه المهنة لدى لاعبينا القدامي والمدربين الحاليين مرهوناً برغبتهم في هذا الشأن.

وقال المدرب المغربي سعيد بوزيدي: المدرب العربي يبقى الورقة الرابحة دائماً، وهناك الكثير من الكفاءات العالية، حيث ينجح في التعامل مع اللاعبين، ولدينا تجارب كثيرة في المغرب والجزائر وتونس شهدت عدم نجاح المدرب الأجنبي، ليس هذا فحسب، بل إن مصر عندما تأهلت إلى كأس العالم كانت بالمدرب الوطني عمرو أبو الخير، والكثير من البطولات العالمية بالمحلي أيضاً، ونحن في المنتخبات العربية مثلًا لا نفكر في الفوز بكأس العالم أو غيره من البطولات والألقاب العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا