• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

زعيم جماعة «إرهابية» يدخل برلمان البنجاب

مقتل العشرات بالصراع على السلطة في «طالبان» الباكستانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

قال مسؤولو أمن باكستانيون إن صراعا على السلطة بين قياديين في حركة طالبان الباكستانية تتباين مواقفهما بشأن الحوار مع الحكومة تحول إلى العنف مع مقتل عشرات المقاتلين على الحدود مع أفغانستان خلال الأسابيع القليلة الماضية. فيما أفاد مسؤولون أن زعيم منظمة مدرجة على لائحة باكستان للإرهاب سيدخل قريبا برلمان البنجاب.

ونشب العنف بين خصمين في قبيلة محسود وهي من قبائل البشتون العديدة المنتشرة على الحدود الأفغانية الباكستانية والتي تقاتل أشخاصا من خارجها منذ وقت طويل للحفاظ على سلطتها وأحيانا ينشب القتال في داخلها بسبب الخلافات.

وطالبان الباكستانية تحالف مهلهل لجماعات متشددين تنحدر إلى حد كبير من مجتمعات البشتون وتقاتل منذ سنوات للإطاحة بالحكومة الباكستانية وتطبيق الشريعة الإسلامية. ويدور القتال بين أبناء قبيلة محسود التي تسكن منطقة وزيرستان الجنوبية وتمد طالبان بمعظم تمويلها وبالكثير من مقاتليها.

وقال محلل له صلات واسعة في الحركة المتمردة إن الصراع يشمل قياديا يدعى خان سانجا سعيد وهو في منتصف الثلاثينيات ويقوم بدور الحكم في طالبان بمدينة كراتشي.

وقال قادة في طالبان إن سانجا يؤيد محادثات السلام مع حكومة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف. لكن خصمه شهريار محسود يعارض المحادثات الهشة التي بدأت في فبراير.

وقال أحد قياديي محسود إن الهجمات على الحكومة ستستمر بغض النظر عن الحوار مع الحكومة. وقال القيادي إن رجاله قتلوا 20 من مقاتلي سانجا وحرقوا 12 معسكرا للتدريب في وزيرستان الجنوبية الأسبوع الماضي وأضاف «سنستمر في الهجمات حتى إذا وقعوا اتفاق سلام».وكان محسود قد عاد في الآونة الأخيرة من أفغانستان حيث قضى سنوات في المنفى بعدما اشتبك مع قادة سابقين في طالبان. ويتحكم محسود في أموال واردة من الخارج ويعتقد أنه يملك الحق في القيادة لأنه ينحدر من أسرة معروفة. ولم يرد متحدثون باسم الحكومة والجيش في باكستان على اتصالات تطلب التعليق على الأمر. وقال شهيد الله شهيد المتحدث باسم طالبان إن قادة يحاولون إقناع الخصمين بالتحاور. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا