• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صباحي: أمن الخليج من أمن مصر ولا أريد حرباً مع إيران أو تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

قال حمدين صباحي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المصرية، إن برنامجه الانتخابي يعبر عن الثورة ومحاوره الرئيسية هي العدالة الاجتماعية وإقامة نظام ديمقراطي واستقلال القرار الوطني. وأضاف صباحي في حوار للتلفزيون المصري أنه سيصنع علاقات قائمة على المصلحة الوطنية مع كل الدول بما فيها إيران وتركيا، مضيفاً: «لا أريد أن أخلق أي حالة من حالات الحرب مع إيران أو تركيا، وأمن الخليج جزء من الأمن المصري»، بحسب ما نقل عنه مراسل قناة «العربية» بالقاهرة.

وتابع أن الإدارة التركية تخطئ في حق مصر وحق تركيا سوياً، مضيفاً: «علينا أن نصدها إذا ظلت تدعم جماعة لحسابها على حساب الشعب المصري»، لافتاً إلى أن خطأ أردوغان عليه أن يصححه فلا يمكن أن تقوم علاقة جيدة معهم إذا ظلت تدعم الحكومة جماعة إرهابية سقطت من السلطة بإرادة الشعب.

وحول موقفه من إيران في امتلاكها سلاحا نوويا، قال صباحي إنه من حق إيران امتلاك تكنولوجيا نووية لأغراض علمية، ولكنه ضد امتلاكها لقنبلة نووية ويجب تطبيق عادل لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي، مشيراً إلى أن مصر في قلب عالم عربي محل أطماع وثروات إذا استطاعت مصر تشكيل علاقات عربية جديدة تبدأ بمحور مصري خليجي سيساعدها على النهوض. وحول العلاقات المصرية الأميركية أوضح صباحي أن تلك العلاقات ضرورية، ولكنها يجب أن تكون على أساس الندية واحترام القرار الوطني دون التدخل في الشؤون الداخلية، مضيفاً: «نحتاج الشراكة الأوروبية والأميركية القائمة على الاحترام المتبادل». وأوضح أنه يريد شرق أوسط من دون أسلحة دمار شامل، موضحاً أنه سيعمل على إعادة الحوار الجاد مع الإدارة الأميركية الذي كان مسارها التاريخي دعم إسرائيل والجور على حقوق العرب بما فيهم مصر، فالعلاقة معها لن تكون ندية ولا تابعية.

وقال صباحي إنه ترشح للرئاسة لأن مصر قامت بثورتين ولم تجن ثمرتهما إلى الآن من حياة كريمة وشعور بالأمن والاستقلال وطنياً، مضيفاً: «أسقطنا رأسين للنظام ولم تتحقق هذه الأهداف فمن حق الناس بمصر أن يجدوا سلطة تكون سنداً لهم وتحقق مطالبهم».

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا