• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شيخ الأزهر يترأس جلسة صلح بأسوان اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

ذكرت مصادر صحفية مصرية أمس أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، توجه إلى أسوان، لدعم جهود إنهاء تداعيات القتال بين قبيلتي الدابودية والهلايل، حيث يترأس جلسة صلح ، صباح اليوم السبت. وقالت صحيفة «اليوم السابع» إنه «سيحضر في جلسة الصلح من كل قبيلة 25 شخصًا تم اختيار 5 أشخاص من كل قبيلة ليكونوا متحدثين عن باقي الحضور، وذلك أثناء انعقاد الجلسة التي سيترأسها شيخ الأزهر». وقال مصدر للصحيفة إنه لم يتم تحديد شروط الصلح حتى الآن ولا مقابل الدية ولن يتم ذلك إلا أثناء حضور شيخ الأزهر، بالإضافة إلى محافظ أسوان والقيادات التنفيذية والشعبية، كما استعدت مديرية الأمن وقوات من الجيش لتأمين مقر انعقاد الجلسة. وأكد المصدر أن رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، واللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، لن يحضرا هذا الاجتماع.

وكان شيخ الأزهر، قال في وقت سابق أمس «إن ما حدث بين قبيلتي بني هلال ودابود مناف لطبائع الأسوانيين، ولم نجد في تاريخهم شيئا من هذا»، مشيرا إلى أنه يعرف جيدا القبيلتين، ويربطه بهم صلات قوية. وأضاف ، خلال حواره مع التليفزيون المصري أن أهالي أسوان لديهم أخلاق فطرية وقيم كثيرة من العروبة، وتابع: «ما حدث أدمى قلوبنا وفتت أكبادنا حزنا على الأرواح التي ذهبت نتيجة غدر غير مفسر أو مبرر». وأشار شيخ الأزهر، إلى أن ما ذكرته وسائل الإعلام يشير إلى أن سبب الأزمة تافه جدا، مستنكرا أن تتسبب مشاجرة طلاب لمصرع العشرات.

وأكد الطيب، أن «أهل الصعيد لم يكونوا يوماً بالصورة المنفرة المتوحشة، وما حدث شكلا وموضوعا مرفوض»، مشيرا إلى أنه على اتصال شبه يومي مع زعماء القبيلتين للخروج من هذه الأزمة، مؤكدا أن الزعماء مندهشين لما حدث. وأشار إلى أن هناك مشاهد لتلك الأحداث أدمت قلوب الجميع، مضيفا: «ما كنت أتمنى أن تنشر صور القتلى حتى لا يتم الترويج للصورة السلبية التي يستغلها أعداء الوطن، لإظهار أن المصريين يتقاتلون ومقدمة للحرب الأهلية».

وأرجع شيخ الأزهر، تلك الأزمات، لأسباب منها تهريب السلاح «والانهيار الأخلاقي الذي حدث في الفترة الأخيرة»، مشيراً إلى أنه تم الاستسهال في الدماء، مضيفا: «إذا الأخلاق انهارت فالإنسان لا يساوى شيئاً». وأوضح الطيب، أن القصاص هو أن يتحدد القاتل ولو لم يتحدد القاتل لا نستطيع أخذ القصاص، مشدداً على أن الدولة تتحمل مسئولياتها تجاه تلك الأزمات التي يمر بها الصعيد، وظاهرة الأخذ بالثأر. (القاهرة ـ وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا