• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نائب الرئيس البوسني يشيد بمساعدات الإمارات لبلاده

100 ألف أسرة من متضرري فيضانات البوسنة استفادت من مشاريع «خليفة الإنسانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

وام

أبوظبي (وام)

استفادت أكثر من 100 ألف أسرة من المشاريع الإغاثية لمؤسسة «خليفة الإنسانية» في البوسنة، وأشاد رامز سالكايس نائب رئيس جمهورية البوسنة والهرسك بالمساعدات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لبلاده، مشيراً إلى أنها ساعدت في تخطي محنة الفيضانات التي اجتاحت عددا من المناطق في البوسنة والهرسك خلال الفترة الماضية.

جاء ذلك خلال لقائه أمس محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في مقر المؤسسة بأبوظبي، بحضور الكساندر دراجيتشيقيتش سفير البوسنة والهرسك لدى الدولة.

وقال نائب الرئيس البوسني، إن مؤسسة «خليفة الإنسانية» سارعت، وبتوجيهات من قيادة الدولة، إلى تقديم المساعدات الإغاثية للمتضررين من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت بلاده، مما خفف الكثير عن الأسر التي دمرت منازلها من الفيضانات وأصبحت في العراء.

وأشار إلى أن العون الإماراتي لم يقتصر على ذلك، بل قامت مؤسسة «خليفة الإنسانية» بإعادة بناء عدد من المساكن التي دمرت وتأهيلها، حيث عادت العائلات المشردة إليها، مؤكداً أنه موقف إنساني إماراتي مهم يعبر عن علاقات طيبة بين شعبي البلدين.

من جانبه، أكد مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن المساعدات الإغاثية والسكنية التي قدمت إلى البوسنة والهرسك جاءت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» عقب اللقاء، إن المساعدات الإماراتية التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية هي جزء من استراتيجية تنفذها المؤسسة التي وصلت مساعداتها إلى أكثر من 60 بلداً في العالم، واستفادت منها مئات الآلاف من الأسر المتضررة من الكوارث الطبيعية والحروب بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس.

وذكر أن المؤسسة نفذت خلال شهر يونيو من العام الماضي برنامجا تم من خلاله توزيع المساعدات الإغاثية على المتضررين من الفيضانات في منطقة البلقان، خاصة في البوسنة والهرسك، شملت مساعدات إغاثية متنوعة من أغذية وملابس وأغطية ودفايات استفادت منها أكثر من مائة ألف أسرة، في حين شرعت المؤسسة ببناء عدد من المنازل في مناطق متعددة من البوسنة والهرسك التي كانت أشد المتضررين من الفيضانات. وقد تم إعادة العائلات المشردة إليها مما كان له أكبر الأثر على نفوس هذه العائلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض