• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  04:49     مقتل 15 جنديا في هجوم انتحاري في كابول    

محمد الفلاحي: الإمارات دوماً سباقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

ابراهيم سليم

توجه الدكتور محمد عتيق سلطان الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على هذه الحملة، مؤكدا أن الإمارات دوماً سباقة في العمل الخيري وهي دائماً ما تقف مع الشعوب، خاصة في مسألة اللاجئين، وهو ليس بمستغرب على دولة العطاء، والكل ينظر إلينا بعشم، وتوقع أن يزيد عدد المستفيدين من الحملة عن المحدد.

وأكد أن المستفيدين من الحملة، اللاجئون السوريون كافة، والنازحون العراقيون في أربيل وكذلك النازحون من سوريا إلى العراق، الذين يحتاجون إلى الدعم، مبينا أن هناك أولويات للمساعدة، فالسوريين أكثر احتياجاً، خاصة الذين يتواجدون في الأماكن المفتوحة، لذا نتوجه للأسر الأكثر حاجة، وهناك فرق إماراتية من خلال الجهود المشتركة، تقوم بمسح كامل للوضع.

وحول آلية التوزيع، قال: إن الإمارات لديها خبرة كبيرة في هذا الأمر بحكم ما تقوم به من أعمال إنسانية، ولديها الإمكانيات التي تؤهلها من الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً.

وبخصوص تأكيدات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، على الاهتمام بالجانب الإنساني، خاصة الأطفال، والوقوف مع المحتاجين في أي مكان بالعالم، قال: نقوم بالعمل ضمن هذا الإطار، وخير دليل على، ذلك هو أننا وصلنا إلى تصدر العالم في مجال العمل الإنساني، وأشار إلى أن سموه وجه بتخصيص 9 ملايين درهم لإغاثة المحتاجين.

وبين أن الإمارات تلد شعباً يحب فعل الخير، وتم توزيع الأدوار في هذه الحملة، بين المؤسسات ذات الصلة، وبدأت الفرق بتوزيع المساعدات، في لبنان، حيث تتولى ذلك مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية، والإنسانية، والهلال الأحمر تولى الأردن وأربيل العراق، ونحن نتحدث عن قيام دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة، بتوجيه حملة ومشاركة المؤسسات والمجتمع، فيها، وكان الكل في قارب واحد وتوجه واحد. وأكد الفلاحي أن احتياجات اللاجئ في هذه الحملة الاستباقية، مختلفة وهناك مشكلات قبل وأثناء وبعد الكارثة، وتعلمنا ذلك من خلال الخبرة، ولذلك يتم تجهيز طرود ساخنة ودفايات، وما يتم توفيره محلياً وفرناه، وما احتجناه من السوق في الدولة التي نقدم فيها الإغاثة نستكمله، وكل موقف له تعامله الخاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا