• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وجَّه بمتابعة مستجدات تطوير العمل الشرطي والأمني

سيف بن زايد يدشن مشروع مراكز الدفاع المدني «الذكية» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

أبوظبي أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) دشن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس المرحلة الأولى لمشروع مراكز الدفاع المدني الذكية في أبوظبي، وذلك في غرفة عمليات الإدارة العامة للدفاع المدني بأبوظبي، بمقر مركز دفاع مدني القبيسات. ويأتي المشروع لتعزيز قدرات المراكز الاستعدادية والتشغيلية، ورصد القيادة والسيطرة عن بعد من غرفة العمليات. وأطلع سموه على أهداف المشروع في دعم وتطوير أداء الدفاع المدني لتقليل زمن الاستجابة من خلال سرعة التحرك والوصول إلى مكان الحادث في زمن قياسي، ليشكل نقلة أضافية في تحسين مؤشرات خدمات مراكز الدفاع المدني. وحضر التدشين، اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس تطوير قطاع الدفاع المدني الاتحادي، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، واللواء سالم الشامسي، نائب مدير عام المالية والخدمات، والعميد علي خلفان الظاهري، مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي، والعقيد جمعة الدهماني مدير عام الدفاع المدني بأبوظبي بالإنابة. وأجرى سموه تجربة عبر النظام لقياس زمن الاستجابة على عدد من مراكز الدفاع المدني بشكل عشوائي، وشاهد تجربة ميدانية لطريقة وآلية عمل منظومة مراكز الدفاع المدني الذكية، من خلال تمرين لمراحل العمل وكيفية التعامل مع البلاغات الواردة، وتوقف عند الآليات المستخدمة في عمل الدفاع المدني، والتقى لجنة المشروع، وأثنى على فريق العمل وجهودهم وأفكارهم البناءة في إنجاز المشروع. وقام سموه بجولة في مرافق مركز دفاع مدني القبيسات، وحث على صون مكتسبات التميز في العمل والإسهام في تطوير الخدمات التي يقدمها الدفاع المدني للمجتمع. واستمع سموه في غرفة عمليات الدفاع المدني، من العميد محمد عبدالله النعيمي، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس تطوير قطاع الدفاع المدني الاتحادي، إلى شرح عن طبيعة عمل المشروع الذي يتيح عبر نظامه التحكم بمراكز الدفاع المدني إلكترونياً من خلال غرفة العمليات. وقال النعيمي: يتميز النظام بترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ومتابعة كميات المياه في خزانات المراكز، ويتيح للضباط متابعة حالة المراكز عن طريق الهواتف الذكية على مدى 24 ساعة، لافتاً إلى أن المشروع يعد من المبادرات الاستراتيجية لقطاع الدفاع المدني، ويشمل في مرحلته الأولى 23 مركزاً للدفاع المدني في مدينة أبوظبي، في حين ستشمل المرحلة الثانية مراكز العين، والغربية، والمرحلة الثالثة مدن الدولة الأخرى، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى وضع مؤشرات لقياس أداء تحريك الفرق للحوادث وفقاً للمعايير الدولية، وهو نظام إدارة متكامل ذكي لتعزيز جاهزية وقدرات المراكز، ويحظى بمتابعة ودعم من مجلس تطوير قطاع الدفاع المدني الاتحادي. كما استمع سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إلى شرح قدمه الرائد محمد البريكي مدير المشروع عن آلية وطريقة العمل، موضحاً أن منظومة المشروع تمكن إدارة الدفاع المدني التحكم بمراكز الدفاع المدني عبر منصات تحكم، بتشغيل جهاز الإنذار (الونان) بالمركز من منصات التحكم عند ورود أي بلاغ عن وجود حريق، وفتح الأبواب الخاصة بكراجات سيارات الإطفاء وتشغيل الإضاءة أو إطفائها بالمراكز، وإعطاء تعليمات صوتية وتوجيه موظفي الدفاع المدني والحصول على مؤشرات تفيد بجاهزية المراكز. من جهة أخرى، وجَّه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، قيادات الشرطة بمتابعة مستجدات تطوير العمل الشرطي والأمني؛ وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تقديم الخدمات المتميزة للجمهور. وناقش سموه، لدى ترؤسه الاجتماع الدوري لمجلس قيادات الشرطة؛ في قاعة الاتحاد بمقر الوزارة، أمس، عدداً من الموضوعات ذات الصلة بتطوير العمل الشرطي والأمني، وفقاً للرؤية المستقبلية للاستراتيجية العامة لوزارة الداخلية؛ والحكومة الاتحادية، والجهود المبذولة لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية وآلية تطبيق خطط العمليات الشرطية بالوزارة، فضلاً عن أفضل الممارسات في القيادات والإدارات العامة للشرطة. حضر الاجتماع الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والقادة العامون للشرطة بالدولة؛ وعدد من كبار الضباط بوزارة الداخلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض