• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دراسة: تزايد مخاطر الهجمات الإلكترونية في قطاع النفط والغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

تتزايد بشكل يومي وبصورة غير مسبوقة المخاوف من الهجمات الإلكترونية في قطاع النفط والغاز، حيث يواجه هذا القطاع حزمة واسعة من المخاطر-التي قد تكون أكثر خطراً وتهديداً من تلك التي تواجه الشركات العاملة ضمن القطاعات الأخرى. ويعد معدّل الهجمات الإلكترونية التي تستهدف شركات النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط عالياً مقارنة بالمعدلات العالمية.

وبحسب بيانات مركز الحوادث الأمنية الصناعية (RISI )، فإن الهجمات الإلكترونية التي تستهدف شركات النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط تمثل أكثر من نصف الحالات المسجّلة. وفي المقابل، فإن الحوادث المماثلة في الولايات المتحدة والدول الغربية تمثل أقل من 30% من تلك الحالات. وفي السنوات القليلة الماضية، انتشرت الهجمات الإلكترونية بشكل ملحوظ في المنطقة. ففي العام 2014، كشفت شبكة كاسبرسكي الأمنية عن تسجيل أكثر من 650 ألف حالة لهجمات فايروس رانسوم-وير (ransomware) في أرجاء متعددة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام الذي سبقه، حيث شملت ت هذه الهجمات قطاع النفط والغاز.

أما في عام 2015، فلقد كشفت شركة الأمن الإلكتروني سيمانتك أن ملفات تروجان لازيوك، وهي عبارة عن برمجيات خبيثة فائقة الضرر، قد حاولت سرقة بيانات شركات الطاقة في أجزاء مختلفة من العالم، ومنها شركات تقع مقراتها في منطقة الشرق الأوسط. ومن المثير للاهتمام أن 25% من تلك المحاولات استهدفت شركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، مقابل 10% في كل من السعودية والكويت، و5% في كل من عُمان وقطر.

الأمر الذي يطرح التساؤل التالي: لماذا تعتبر شركات النفط والغاز في الشرق الأوسط الشركات الأكثر عرضة للهجمات الإلكترونية؟ وكيف يمكن للشركات التي سقطت ضحية للهجمات الإلكترونية أن تعالج الأمر بشكل عاجل وسريع؟ وما الذي يمكنها القيام به لمواجهة هذا النوع من الهجمات في المستقبل؟

وفي الواقع أنه خلال السنوات القليلة الماضية، تمكنت تلك الشركات من الاستثمار بشكل كبير في مجالي البنية تحتية تقنية المعلومات والاتصالات من أجل ضمان الحصول على الحلول اللازمة لدعم أعمالها، الأمر الذي نتج عنه الاعتماد على العديد من الأجهزة المتنقلة المختلفة والمتصلة شبكياً بشركات النفط والغاز.

ونظراً لانتشار الأجهزة المحمولة بشكل واسع وقدرتها على تخزين بيانات حساسة وسريّة، فإن تلك الأجهزة تحولت إلى جبهة مفتوحة للهجمات الإلكترونية.

أما في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فيعتبر الوضع أكثر خطورة مقارنة بغيرها من المناطق، نظراً للمعدلات العالية لاستخدام الهواتف المحمولة، حيث لا يوجد أي مؤشر يدل على حدوث تراجع في تلك المعدلات خلال السنوات القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا