• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

انطلاق معركة تحرير العاصمة رداً على تهرب الحوثيين من تنفيذ التزامات القرارات الدولية

المتمردون في مرمى نيران الشرعية بصنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

حسن أنور (أبوظبي)

وسط انهيارات حادة في صفوف الانقلابيين على مختلف الجبهات، انطلقت معركة تحرير صنعاء، حيث حققت قوات الشرعية نجاحات كبيرة في مختلف الجبهات، خاصة في المعارك التي تدور في مديرية نهم التي تبعد 40 كيلومتراً عن العاصمة، والمعركة في جبل هيلان المتاخم لمديرية خولان، وسط تأكيدات من قبل الحكومة الشرعية أن الحل في اليمن سيكون عن طريق الحسم العسكري وبتغطية سياسية. وبالفعل نجحت المقاومة الشعبية في تحقيق تقدم جوهري في جبهة «حريب نهم»، واستعادت السيطرة على التباب الواقعة بين قريتي آل عامر ونملة غرب جبل وتران. كما سيطرت قوات الجيش والمقاومة على مواقع جديدة في بلدة صرواح الواقعة غرب مأرب، وتعد آخر معاقل المتمردين في المحافظة، فضلاً عن مواصلة هذه القوات زحفها نحو صنعاء من الجهة الشرقية «مأرب»، حيث خاضت معارك مع المليشيات الانقلابية في جبال هيلان ببلدة صرواح.

وقد أكدت الحكومة اليمنية مراراً حرصها على تحقيق السلام ووقف القتال وقدمت تنازلات كبيرة من أجل السلام، وأعلنت مرات عدة وقف إطلاق نار لتفعيل المسار السياسي، إلا أن مليشيات الحوثي والمخلوع صالح لم تلتزم، وواصلت عدوانها على الشعب. وأبدت الحكومة الشرعية استعدادها للذهاب إلى جولة جديدة من المشاورات الهادفة لتطبيق قرار مجلس الأمن 2216، لكن المليشيات لم تلتزم حتى الآن تنفيذ متطلبات بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها في «جنيف 2». وأكدت الحكومة اليمنية أنها لا ترغب في إقصاء أي طرف، بما في ذلك «الحوثيون»، شرط ألا يكون بحوزتهم السلاح. وأكدت أنه على الانقلابين العمل على تنفيذ متطلبات بناء الثقة، وإطلاق المعتقلين، والسماح بوصول المساعدات الإغاثية بالدخول إلى المدن المحاصرة، خاصة مدينة تعز، وحرية انتقال الأفراد والبضائع، ووقف التصعيد الإعلامي، وتجنيد الأطفال. ولم ينفذ المتمردون أي من هذه الطلبات التي تحظى بتأييد دولي واسع النطاق، خاصة أنها ضمن بنود قرار مجلس الأمن.

ونتيجة لمواقف المتمردين التي تعمل على التهرب من تنفيذ الالتزامات، واصلت قوات الشرعية زحفها نحو صنعاء من الجهة الشرقية «مأرب»، حيث خاضت معارك مع المليشيات الانقلابية في جبال هيلان ببلدة صرواح. وبالتزامن، كشفت المقاومة اليمنية عن خطة عسكرية لتحرير ذمار التي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة وتبعد عنها 99 كيلومتراً، حيث إن استعادة سيطرة الشرعية على المحافظة ستغير موازين المعركة. وتم الانتهاء من تأهيل وتدريب آلاف المسلحين من عناصر المقاومة استعداداً لهذه المعركة.

وواصلت المقاومة الشعبية هجماتها المسلحة ضد المتمردين في الحديدة، وتم الإعلان عن مقتل القيادي الميداني في جماعة الحوثي، وكنيته أبو مازن، بهجوم للمقاومة في شارع رئيس بالمدينة المطلة على البحر الأحمر.

وتواصلت المواجهات المسلحة بين قوات الشرعية والمتمردين في مدينة دمت شمال الضالع، حيث احتدمت الاشتباكات في منطقتي «خارم» و«رمه» شرق المدينة، كما بدأت قوات الشرعية حصار المتمردين في «خارم» بالتزامن مع محاولتها التقدم في «رمه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا