• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

يا قطر.. للصبر حدود..!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 مايو 2017

فهد بن راشد العبدالكريم

مؤلم جداً هذا الانحدار في تعاطي الموقف القطري سياسياً وإعلامياً مع قضايا جوهرية تتعلق بالأمن والاستقرار ومواجهة مهددات إستراتيجية باتت مصادرها معروفة للقاصي والداني. والتخندق في صف الدول المارقة إثر النجاح الكبير الذي حققته قمم الرياض في اتخاذ مواقف حاسمة تجاه الإرهاب ومموليه وجماعاته وأحزابه الذين يعملون بكل الوسائل لزعزعة استقرار دول المنطقة وخلخلة صفها الموحد، دفعها نحو الفوضى والخراب.

دول المنطقة ومنذ ما يزيد على عشرين عاماً تحملت كثيراً من السم الذي كانت تقذفه ماكينة الإعلام القطري للترويج للعنف والإرهاب كان آخرها التعاطي الفج مع أحداث البحرين الأخيرة وموقفها المخزي مع سياسات إيران الإرهابية التي تعيش عزلة بعد أن نبذها العالم أجمع.

خرج الموقف القطري إعلامياً وسياسياً عن الإجماع الخليجي والعربي طيلة السنوات الماضية وتعاملت دول المنطقة مع الشقيقة الصغرى قطر بكل حكمة.. وصبر.. وتجاهل ذكي أحياناً.. لعل وعسى أن ترعوي وتراجع سياساتها ومواقفها الإعلامية.. لكن دون جدوى..

ظل الموقف القطري كما هو.. بل زاد إمعاناً في الخسة والنذالة لدرجة لا تطاق فأصبحت ماكينته الإعلامية العلنية عبر وسائلها الإعلامية المعروفة والسرية عبر قنواتها ومواقعها المسجلة بأسماء آخرين وهي ممولة بالكامل من الحكومة القطرية تسيء للمواقف السعودية والخليجية وللرموز الحاكمة في تجاوز وانتهاك كل القيم التي تربى عليها الخليجيون وظلت على الدوام محل التزام الأسر الحاكمة في الدول الخليجية.

لا تعرف ماذا تريد قطر؟ وإلى أين تسير؟ فقد أوقعت نفسها في «مأزق» لا قبل لها به. مما جعل الشرفاء في قطر يتبرؤون من سياساتها وإعلامها الذي يتقيأ حقداً ومكراً وينفث سمومه في كل اتجاه.

وكلما قلنا إن قطر كما تدعي تراجعت أو أحست بمدى الضرر الذي ألحقته بنفسها وبدول المنطقة، عادت مرة أخرى إلى ما هو أسوأ عملاً منكراً وخبيثاً وتجنيداً لكافة قواها الإعلامية السرية للإساءة للدول الكبرى المعتدلة في المنطقة وإحداث بلبلة وتأجيج المتطرفين والإرهابيين والتحريض بصور مختلفة وبلغة إسفافية ومنحطة تعكس رداءة الإعلام القطري وموقفه الداعم للإرهاب بأطيافه المختلفة حتى بات الموقف القطري مكشوفاً حد التعري، ومبتذلاً حد الفحش والفجور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا