• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تطرحها «دار كتّاب» وحدها

تسع روايات إماراتية جديدة تصدر في «أبوظبي للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

جهاد هديب (الاتحاد)

بدأت دور النشر الإماراتية استعداداتها للمشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته في الثلاثين من هذا الشهر، وتستمر حتى الخامس من الشهر المقبل، على صعيد عرض الكتب الجديدة مثلما على صعيد المشاركة الفاعلة في سائر فعاليات المعرض المتخصصة منها والعامة.

وقال جمال الشحي، مدير عام دار كتّاب، لـ«الاتحاد» أمس: «بالنسبة لنا، في دار كتّاب، يمثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب المحرك الأوسع على المستوى المحلي في صناعة النشر وتعميم الثقافة، سواء عبر رسالته الشاملة، أو عبر دعمه لقطاع النشر وصناعة الكتاب وتوزيعه».

وأضاف: «لهذا السبب فقد أجرينا العديد من الترتيبات الخاصة بالمشاركة في المعرض، والتي لن تتوقف حصراً عند إصداراتنا الجديدة، بل تتجاوز ذلك بإقامة مقهى ثقافي متكامل برعاية «كتاب كافيه» الذي ستقام فيه جميع الفعاليات الخاصة بالدار من حفلات توقيع الإصدارات الجديدة، ويبلغ عددها خمسين حفل توقيع كتاب جديد، بواقع ثماني مرات يقام فيها حفل التوقيع يومياً، وكذلك الندوات وسواها من الأنشطة الأخرى ذات الصلة بالكتّاب الاماراتيين وقطاع النشر المحلي».

وفي هذا السياق كشف جمال الشحي أن لدى دار كتّاب الآن قرابة السبعين كاتباً إماراتياً تتوزع إبداعاتهم على مجمل الفنون والآداب، من رواية وقصة وشعر ودراسات نقدية أدبية واجتماعية واقتصادية وسواها، مؤكدا أن دار كتّاب سوف تقوم لهذه الدورة من المعرض بطرح «عشرين إصداراً جديداً بمناسبة المعرض، من بينها تسع روايات إماراتية جديدة».

وقال أيضاً: «إن بقية العناوين الجديدة تتوزع على أدب الطفل، وهو حقل أدبي يتم تناوله من قبل كاتب إماراتي وناشر إماراتي معاً، وكذلك علم الإدارة وسواها». في حين رفض الكشف عن عناوين الروايات الجديدة، أو أسماء أصحابها تاركاً ذلك ليكون مفاجأة لجمهور الرواية الإماراتية حيث العديد من بينهم من غير المتوقع أن تكون لهم أية إسهامات في السرد قصة أو رواية، بحسب ما قال الشحي. واعتبر الشحي: «أن هذه هي المرة الأولى التي يتاح فيها لدار نشر محلية إماراتية إصدار تسع روايات دفعة واحدة».

ولجهة كونه رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الاماراتيين كشف الشحي لـ«الاتحاد» عن أن برنامج «أنشر» الذي اعتمدته الجمعية العام الماضي بتأهيل وتدريب خمسة ناشرين إماراتيين جدد قد اكتمل بخمسة إصدارات لهؤلاء الناشرين، وسوف يتم عرضها في جناح الجمعية بالمعرض، وبذلك «يكون برنامج «أنشر» قد حقق الغاية منه بانطلاقة خمس دور نشر محلية جديدة تعرض كتبها للمرة الأولى في معرض».

وتحتفل دار «كُتّاب للنشر» الإماراتية للنشر هذا العام بمرور خمس سنوات على انطلاقتها، وتبنّيها لما يزيد على السبعين إصداراً في المجالات الإبداعية المختلفة، وتعتبر الدار واحدة من دور النشر المحلية القليلة التي اختطت لنفسها نهجاً خاصاً في اكتشاف المواهب الإبداعية الإماراتية في مجالات القصة والرواية والفنون البصرية، مع عدم إغفالها لمعايير الجودة الإخراجية للكتب، والمتابعة الواعية والمتمعنّة لمؤشرات التوزيع والتسويق للمنتج الإبداعي الذي يحمل اسم الدار، ويترجم غاياتها ومضامينها وطموحاتها المستقبلية.

وإلى ذلك، فقد بلغ عدد دور النشر التي تأسست في الامارات خلال السنوات الأخيرة قرابة السبعين دار نشر تتوزع على مختلف الإمارات، وهي متخصصة في مجالات متنوعة، حسب إحصائيات جمعية الناشرين. وقد وصل حجم سوق النشر الإماراتية إلى 250 مليون دولار، وهو ما يعتبر تطوراً كبيراً تحققه الإمارات في هذا الميدان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا