• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لتهدئته يتعين احتواء الفاعلين المحليين

شرق أوكرانيا.. من يستطيع منع الحرب؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

ليونيد بيرشيدسكي

كاتب ومحلل سياسي

يبدو من المستبعد أن يختار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزو شرق أوكرانيا أو التدخل هناك على نحو ما جرى في منطقة شبه جزيرة القرم، وعلى رغم ذلك، ربما يكون مفتاح الحل السلمي الآن موجوداً في أيدي أشخاص مؤثرين وذوي نفوذ كبير في شرق البلاد، مثل أثرى أثرياء أوكرانيا «رينات أخميتوف». وبعد يومين من سيطرة انفصاليين مؤيدين لروسيا على مبانٍ حكومية في مناطق شرق أوكرانيا مثل «دونيتسك» و«خاركيف» و«لوجانسك»، تبدو الحسابات السياسية لغزو كامل مختلفة تماماً عما كانت عليه في شبه جزيرة القرم.

ويعزى ذلك إلى أن الانفصال، ومن ثم، الانضمام إلى الفيدرالية الروسية هو أمر غير مألوف بالقدر الكافي في جنوب شرق أوكرانيا، كما أن الحكومة الأوكرانية الضعيفة في كييف أحرزت أيضاً بعض النجاحات المبكرة في استعادة السيطرة.

وفي «خاركيف»، التي يقطنها ما يربو على 1,4 مليون نسمة، وكانت في الماضي عاصمة لأوكرانيا، نجحت قوات الشرطة الموالية لكييف في استعادة مبنى الإدارة، وألقت القبض على 70 ناشطاً موالياً لروسيا من دون إطلاق رصاصة واحدة.

وحذر وزير الداخلية بالإنابة «أرسين أفاكوف»، الذي كان حاكماً لـ«خاركيف»، من أن الانفصاليين في المدن الأخرى، سيواجهون أيضاً «رد فعل قوياً»، وهو وعد سيكون من الصعب الوفاء به من دون إثارة حرب أوسع نطاقاً، إذ إن المتظاهرين في «لوجانسك» و«دونيتسك»، ومركز منطقة «دونباس» الصناعية، مسلحون بصورة مكثفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا