• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يقدم شرحاً للبيئة البحرية والزراعية

«عوافي» برأس الخيمة يبرز ملامح التراث الإماراتي الأصيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)استقطبت الأنشطة التراثية المنوعة المقامة على أرض مهرجان «عوافي» السياحي في إمارة رأس الخيمة في دورته الثانية عشرة مختلف الزوار من مواطني الإمارة وغيرهم من القاطنين في الإمارات الأخرى بجانب العرب والسياح الأجانب وعلى مختلف الأعمار.

وحرصت اللجنة المنظمة على إبراز مختلف ملامح الحياة الإماراتية في الماضي، وذلك بأدق تفاصيلها متضمنة ثقافتها وتقاليدها وحضارتها وصناعاتها وغيرها أمام الزوار الحضور، وذلك من خلال القرية التراثية التي تضمنت تقديم شرح مفصل عن أربع بيئات من نمط الحياة في السابق وهي البيئة البحرية الزراعية البدوية الصحراوية والجبلية التي احتوت في طياتها جملة من الأنشطة والفعاليات المختلفة التي قدمت أبرز ما يميز نمط المعيشة فيها. وأشار أحمد عبيد الطنيجي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة بالوكالة، المشرف العام على المهرجان، إلى أن المهرجان السياحي هدف إلى جانب أنشطته الترفيهية التشويقية والسياحية والتثقيفية التوعوية إلى تعزيز البعد الوطني من خلال إبراز الجانب التراثي الذي يوضح ملامح الحياة الإماراتية في السابق من خلال إطلاق برامج وأنشطة البيئات الأربع والذي يدل على تنوع الطبيعة في ربوع الإمارة وهي كل من البيئة الجبلية والبيئة البحرية والبيئة الزراعية والبيئة البدوية الصحراوية. وأشار إلى القيام والاستعانة بالأشخاص من ذوي الخبرة والكفاءة في تقديم أنماط الحياة الإماراتية من خلال إقامة مختلف الأنشطة التي توضح ذلك، منها عرض لأهم الصناعات وطرق كسب الرزق والعمل المخصص لكل من الرجل والمرأة وغيرها التي استقطبت العديد من الزوار منذ بداية انطلاق فعاليات المهرجان. ولفت إلى أن الاهتمام بهذا الجانب يأتي للاعتزاز بالحياة التي عاشها الأجداد والآباء في الماضي وصولا إلى الحياة المتطورة التي لا تزال متمسكة بالماضي والعمل على إتاحة الفرصة للأجيال الجديدة من التعرف عليها وعلى أنماط العيش فيها والنهل منها والاقتداء بمآثر الآباء والأجداد والتعرف على مختلف التحديات والصعاب التي واجهتهم وتمكنوا بفضل الجهد والكفاح من صناعة التاريخ وإبراز أصالة تراث الإمارات العريق.

البيئة الزراعية

بدوره ذكر محمد بن هندوان الشحي رئيس اللجنة التراثية وبطولات السيارات في المهرجان أن أبرز ما تمثلت علية ملامح البيئة الزراعية في القرية التراثية هو تقديم شرح عن مختلف أنواع الصناعات منها التي تعتمد على الأشجار أهمها «النخيل» التي تعد أيضاً مصدرا للغذاء لأهل هذه البيئة، حيث كان يتم الاستعانة بها في الصناعات اليدوية على سبيل المثال «سعف النخيل» و «الخوص» الذي يدخل في العديد من الأدوات المستخدمة في الماضي.

جمعيات تراثية

أشار محمد بن هندوان الشحي، إلى المشاركة الواسعة لعدد من جمعيات الفنون الشعبية والتراثية من خلال أقسام وأجنحة تبرز أهم مقتنياتها التراثية أمام الزوار والحضور وتقدم شرحا مفصلا لها وتعمل من الرد على استفسارات الزوار خاصة بالنسبة للأطفال والشباب من الجيل الجديد والسياح الأجانب وذلك من خلال تواجد أشخاص من ذوي الخبرة والكفاءة والدراية التامة باستخدام الأدوات المعروضة.

ولفت إلى وجود قهوة شعبية مصممة بالطراز الشعبي الذي يتم من خلالها تقديم عدد من الأكلات الشعبية منها « الدانقو « والباجيلا « وتحوي على جلسات تمكن الزوار من الاستمتاع بمختلف الأنشطة المقامة على ارض القرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض