• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

أطلقت حملة «حياة سعيدة»

«شرطة دبي»: انتشار المخدرات ظاهرة تبعث على القلق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - حذرت شرطة دبي من ظاهرة انتشار المخدرات، مؤكدة أن ذلك تبعث على القلق في المجتمع، وفقاً لما يتوافر لدى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من معطيات دقيقة في هذا الخصوص.

وأطلقت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أمس الأول، بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، حملة للتوعية بأضرار تعاطي المخدرات، تحت عنوان: «حياة سعيدة في وطن بلا مخدرات»، وتستمر لمدة شهر كامل، وتهدف إلى تعميق وعي كوادر الإدارة بمخاطر هذه الآفة ووجوب التصدي لها بكل حزم.

وأكد اللواء عبدالجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي خلال إطلاق الحملة أن انتشار هذه الآفة بين الأبناء في تفاقم مستمر، وفقاً لما يتوفر لدى الإدارة من معطيات دقيقة في هذا الخصوص، معرباً عن قلقه من أن انتشار المخدرات بات ظاهرة تبعث على القلق في المجتمع.

ودعا مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، الجهات الإعلامية والتربوية والثقافية والخدمية كافة العمل على إطلاق مبادرات للحد من الظاهرة، مؤكداً أن تحقيق خطوات مفيدة وراسخة في مجال مكافحة المخدرات، لا يمكن أن يتم إلا من خلال تضافر جميع الجهود لمختلف أفراد المجتمع، ومنوها بأهمية مبادرة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي في تنظيم.

ولفت خلال حديثه مع عدد من الأمهات الحاضرات إلى أن مخاطر المخدرات الصناعية التي تروج بين الأبناء على شكل أقراص ومنها عقار ترامادول الذي يحرص تجار المخدرات على إغراق السوق السوداء به لأهداف مادية، مما يستدعي من أولياء الأمور الحذر من تورط أبنائهم في تعاطي المخدرات.

وتضمن حفل إطلاق الحملة عرضاً لكليب غنائي تحت عنوان (يكفي تعبت) كلمات الشاعرة الإماراتية غياهيب، غناء الفنان حسين الجسمي من إخراج صابر الذبحاني، أعقبته محاضرة عن أضرار المخدرات وطرق استدراج مروجيها للأبناء ألقاها المقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية في شرطة دبي، تخللها عرض فيلم تسجيلي عن شاب سقط فريسة للإدمان، اتضحت من خلال مشاهده أسباب إقبال بعض الشباب على المخدرات، ومنها الفضول ورفاق السوء، والتفكك الأسري.

وتطرق الشامسي في محاضرته إلى الجهود التي تبذلها الدولة للتصدي لظاهرة انتشار المخدرات بين الأبناء، مشيراً إلى الجهات الصحية الدولة التي تعنى بعلاج مدمني المخدرات، ومنها مستشفى الأمل في دبي، والمركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، ومركز التأهيل الخاص في إمارة الشارقة، بالإضافة للجهود التي تبذلها إدارة التوعية والوقاية بشرطة دبي في السياق ذاته، من حيث الرعاية اللاحقة للمدمنين وأسرهم برعاية العديد من المؤسسات المدنية المجتمعية كجمعية بيت الخير ومصرف دبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا