• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«عاصفة الحزم» مستمرة دعماً للسلم والأمن في المنطقة والعالم

خادم الحرمين: أبوابنا مفتوحة لمن يتمسك بالشرعية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

الرياض (وكالات)

جددت المملكة العربية السعودية أمس التأكيد على أن أبوابها مفتوحة لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره للاجتماع تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وبما يكفل عودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية وإعادة الأسلحة إليها وعدم تهديد أمن الدول المجاورة.

وقال مجلس الوزراء الذي انعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «إن عملية عاصفة الحزم ستسهم في دعم السلم والأمن في المنطقة والعالم». ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي القول في بيان «إن مجلس الوزراء رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين على القرار الحكيم الذي اتخذته المملكة والدول الشقيقة والصديقة المشاركة في العملية استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه من عدوان مليشيا الحوثي المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة، وطلب هادي كذلك مساعدة اليمن في مواجهة التنظيمات الإرهابية».

ووجه خادم الحرمين الشكر والتقدير للدول المشاركة في «عاصفة الحزم» والداعمة لها في جميع أنحاء العالم.، وأطلع المجلس على نتائج المباحثات واللقاءات والمشاورات ومضامين الرسائل والاتصالات التي جرت مع قادة الدول الشقيقة والصديقة وما جرى خلالها من استعراض للعلاقات الثنائية ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وما أبدته مختلف الدول من دعم وتأييد للمملكة في العملية، واستعدادها لتقديم كافة أنواع الدعم الذي قد تحتاجه المملكة متى ما طلب منها ذلك».

وقال الطريفي إن المجلس واصل إثر ذلك اطلاعه على عدد من التقارير عن تطور الأحداث في المنطقة والعالم، وثمن في هذا الشأن إعلان شرم الشيخ والقرارات الصادرة عن القمة العربية الـ26 وما تضمنته من ترحيب وتأييد كاملين للإجراءات التي يقوم بها التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن وحمايته والدفاع عن الشعب اليمني الشقيق الذي يتعرض لاستباحة أرضه وتخريب ممتلكاته وزعزعة استقراره من قبل مليشيا الحوثي ، وما أسفرت عنه القمة من قرارات تجاه مختلف القضايا التي تهم الأمة العربية». منوهاً بجهود مصر حكومة وشعباً بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستضافة القمة وما بذلته من جهود لإنجاحها.

ودان مجلس الوزراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، مجدداً مطالبات المملكة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضيها المحتلة منذ عام 1967. وأكد أن تصريحات رئيس وزراء إسرائيل وتعهداته بعدم قيام دولة فلسطينية في عهده، تشكل تحدياً صارخاً للإرادة الدولية ومبادئ الشرعية والقرارات والاتفاقات في هذا الشأن، مما يتطلب من المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته تجاه هذه السياسات العدوانية وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة.

بدوره، عبر مجلس الشورى السعودي عن تأييده الكامل للقرار التاريخي الذي اتخذه خادم الحرمين بإطلاق عملية «عاصفة الحزم»، استجابة لرسالة الاستغاثة التي وجهها هادي إلى قادة دول مجلس التعاون بتقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل والتدابير اللازمة بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من عدوان مليشيا الحوثي التي اختطفت مؤسسات الدولة، وانقلبت على الشرعية.

وأكد المجلس في بيان أن الاستجابة لنداء الاستغاثة الذي وجهه هادي، هو استمرار لجهود السعودية في دعم أمن اليمن واستقراره، وحماية الشعب اليمني الشقيق، فأمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة، وأضاف «إن تعقد المشهد في اليمن، وتجاوز الحوثيين لغة الحوار إلى لغة السلاح، وقتل الأبرياء، والسعي إلى السيطرة على اليمن ورهنه بيد قوى إقليمية، لا يهدد أمن المملكة فحسب، بل يهدد أمن المنطقة بأسرها، وهو ما أدركه خادم الحرمين برؤيته الثاقبة ونفاذ بصيرته، فكان قراره بإطلاق عملية عاصفة الحزم».

وثمن المجلس الدور الذي تقوم به القوات المسلحة السعودية، وقوات دول التحالف في عملية «عاصفة الحزم» تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين انطلاقاً من ميثاق الدفاع العربي المشترك. كما ثمن المجلس الدعم والتأييد الدولي من الدول الشقيقة والصديقة لقرار المملكة ودول مجلس التعاون إغاثة الشعب اليمني الشقيق وحماية أمنه ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكداً أن هذا الالتفاف الدولي ما هو إلا دليل على صواب القرار التاريخي الذي اتخذه خادم الحرمين لنصرة الشعب اليمني ضد الفئة الباغية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا