• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تمثل خطراً على المنتجين الأصليين

قلق بين شركات الأدوية من قرار فرنسا تداول عقاقير بديلة للتكنولوجيا الحيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

تفكر فرنسا في المضي قدماً في خطة تكثف استخدام مستحضرات رخيصة شبيهة بالعقاقير الأصلية للتكنولوجيا الحيوية، مما أشاع قلق الشركات في ثاني أكبر سوق للمستحضرات الدوائية في أوروبا بعد ألمانيا.

واتخذت الحكومة الفرنسية هذا القرار في هدوء مما يتيح للصيادلة بتداول عقاقير بديلة أرخص وشبيهة بالمستحضرات الدوائية الأصلية للتكنولوجيا الحيوية، وذلك في إطار مخصصات الرعاية الصحية لموازنة عام 2014.

ومن شأن هذه الخطوة، التي تستلزم استصدار مرسوم لتصبح نافذة المفعول، أن تخفض من تكلفة توفير العقاقير الحيوية المعقدة لمرضى يعانون من أمراض مثل السرطان وأمراض الكلى والتهاب المفاصل الريوماتويدي. إلا أن هذه الخطوة تمثل خطراً على منتجي العقاقير الأصلية، لاسيما الشركات التي تعتمد على مبيعات هذه الأدوية، مثل روش وآمجين.

وفرنسا أول دولة أوروبية تنتهج برنامج العقاقير البيولوجية البديلة فيما تميل حكومات في القارة، التي تعاني الأمرين من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، إلى أن تحذو حذوها إذا كلل البرنامج بالنجاح. إلا أنه لا تزال هناك العديد من علامات الاستفهام الرئيسية، بشأن ما إذا كانت التجربة الفرنسية ستشجع استخدام العقاقير الشبيهة بالأصلية التي لا يجري تداولها على نطاق واسع في الوقت الراهن.

ولا تسري هذه الخطوة، إلا عندما يشرع المرضى في برنامج علاجي جديد، على أن يكون بمقدور الأطباء وصف الدواء الأصلي لمرضاهم.

وأثارت هذه الخطوة حفيظة شركات كبرى لإنتاج المستحضرات الدوائية، منها «سانوفي» و«روش» و«آمجين» و«هوسبيرا» لعدم التشاور معها قبل المضي قدماً في الموافقة على هذا القرار، فيما تجتمع هذه الشركات الآن مع مسؤولين حكوميين وأطباء وصيادلة لمناقشة تفاصيل القرار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا