• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تبعيته لقطاع المحروقات أهم التحديات أمام الرئيس المقبل

ضعف الاقتصاد الجزائري يتفاقم وحصة الصناعة في الإنتاج تتراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

يتعين على الرئيس الذي سينتخبه الجزائريون في 17 أبريل الحالي أن يواجه تحدي تنويع الاقتصاد الخاضع لتبعية المحروقات التي يخشى أن يؤدي انخفاض أسعارها إلى توترات اجتماعية.

وتشهد البلاد باستمرار حملات احتجاج صغيرة، اضطرت الحكومة في 2011 اللجوء إلى احتياطييها لتمويل إجراءات اجتماعية سمحت باحتواء الربيع العربي الذي بدا في يناير ببعض التظاهرات. لكن التوتر قد يعود مجدداً إلى الواجهة خلال السنوات القادمة، كما يرى الاقتصادي عبد الرحمن مبتول، كلما ازدادت تبعية البلاد لموارد المحروقات.

وقال إن «الجزائر تتسم بتوازنين مزيفين على صعيدي الاقتصادي الكلي والاجتماعي الكلي بفضل ما تدره المحروقات».

واعتبر مبتول أن انخفاض نسبة البطالة إلى 9,8% خلال 2013، يحجب قطاعاً واسعاً لنشاطات غير مصرح بها، غالباً ما يعمل فيها العمال بشكل غير قانوني في أوضاع هشة، ما يشكل الاقتصاد الموازي.

وأشار تقرير صدر في ديسمبر 2013 للجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، إلى أن «قطاع المحروقات لا يشغل سوى ثلاثة بالمئة من اليد العاملة، لكنه يشكل حوالى أربعين في المئة من إجمالي الناتج الداخلي وسبعين في المئة من الموارد الضريبية و97% من موارد الصادرات».

وعندما تولى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الحكم في 1999، كانت البلاد تخرج حينها من هيمنة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، اللذين فرضا عليها علاجاً شديداً في مواجهة الأزمة النفطية في نهاية الثمانينيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا