• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غارة أميركية تقتل اثنين من «الحرس الثوري» في تكريت

بان كي مون لاحتواء المليشيات والعبادي يبشر بنصر وشيك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من بغداد أمس،عن قلقه حيال ما تردد عن انتهاكات ارتكبتها قوات ومقاتلون موالون للحكومة العراقية في قتالهم تنظيم «داعش»، وحيال عدم قدرة الحكومة العراقية والمجتمع الدولي، على رعاية أكثر من 2.5 مليون عراقي نزحوا بسبب الصراع، مما دفع رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم إلى الطلب من الأمم المتحدة المساعدة لحل مشكلة النازحين. إلى ذلك قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي استقبل بان كي مون أيضا «إننا نخوض معارك نهائية في صلاح الدين والنصر أصبح في اليد، وسنعلن قريبا الانتصار النهائي في هذه المحافظة ونتبعها في الأنبار والموصل في نينوى»، وسط تقدم بطيء للقوات العراقية في تكريت، التي قتل فيها عنصران من الحرس الثوري الإيراني في إحدى غارات شنتها طائرة بدون طيار. ودعا بان كي مون في مؤتمر صحفي مشترك مع العبادي، إلى «وضع المليشيات المسلحة تحت سيطرة الحكومة» قائلاً: «أنا قلق بشأن مزاعم عمليات إعدام خارج القانون وخطف وتدمير ممتلكات، ارتكبتها قوات ومقاتلون يحاربون مع القوات العراقية»..لا بد من التحقيق في الانتهاكات أو الإساءات لحقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبيها». بدوره قال العبادي «إن المعارك تسير بشكل جيد وإن قواتنا المسلحة ستهزم داعش» موضحاً أن «هناك تدفقاً للإرهابيين الأجانب إلى العراق، وعلى المجتمع الدولي التعاون لوقف هذه الظاهرة والتصدي لتجار الحروب الذين يسرقون ويهريون النفط والآثار لتمويل داعش». وتابع أن «العراق يتعرض لخطر الإرهاب، ومن حق الحكومة اللجوء للمجتمع الدولي لمساعدتنا، ولكن دون قوات برية وإنما بغطاء جوي لمساندة الجيش العراقي، وهو الوحيد الذي يقاتل داعش على الأرض». وأكد عزمه محاسبة «أي إساءة لحقوق الإنسان». وأضاف «ليس هناك أي تواجد بري للقوات الاجنبية»، موضحا «نرفض أي ميليشيات في البلد، ودستورنا وبرنامجنا الحكومي يؤكد على رفضها، وهي كل جماعة تحمل السلاح خارج إطار الدولة». وفي وقت سابق قال معصوم خلال استقباله بان كي مون، إن بلاده مصممة على القضاء التام على الإرهاب وبؤره في العراق. وأكد عزم العراق إنجاز مصالحة وطنية شاملة وحقيقية تشمل الجميع باستثناء الإرهابيين. ودعا الأمم المتحدة إلى مساعدة العراق في حل مشكلة 2,5 نازح شردهم الإرهاب وألحق الدمار بديارهم. بدوره دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري بان كي مون، إلى تفعيل بعثة الأمم المتحدة دورها في تحقيق المصالحة الوطنية ودعم النازحين في العراق. وتأتي هذه الزيارة في وقت يتواصل هجوم القوات العراقية على تكريت، التي قتل فيها أمس عنصران من الحرس الثوري الإيراني كانا موجودين بالمدينة، بضربة من طائرة أميركية بدون طيار، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إيرنا» التي أوضحت أن «الرجلين قتلا في 23 مارس خلال عملية ضد داعش بتكريت». في غضون ذلك واصلت قوات الأمن العراقية قتال «داعش» في ضواحي تكريت أمس، وشوهدت سحب من الدخان الكثيف تتصاعد من أماكن انفجارات، وتردد دوي أصوات أعيرة نارية غداة تحذير مسؤولين محليين من أن معركة استعادة تكريت لن تكون سريعة. ونفذت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة سبع ضربات جوية في العراق ضد «داعش» منذ صباح أمس الأول، قرب الموصل وسنجار وتلعفر وتكريت، واستهدفت وحدتين لمقاتلي التنظيم، وموقعا قتاليا وعددا من المباني وأهدافا أخرى. ولا تزال المعركة تمضي ببطء، وقال أحد الضباط إن 17 على الأقل من القوات العراقية قتلوا في الاشتباكات وأصيب 100 آخرون حول تكريت منذ الخميس. وأحبط المتشددون أمس محاولة للجيش للتسلل إلى تكريت من الجنوب. فيما نصب مقاتلو «داعش» كمينا للقوات العراقية والميليشيات قرب الدجيل، وقتلوا 6 من «الحشد» وأصابوا 14 آخرين. وفي بغداد قتل 7 أشخاص بثلاثة تفجيرات، بينما قتل جندي بانفجار قنبلة استهدفت قافلة بالطارمية شمال العاصمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا