• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أهداف «ذكية» للمدرسين في المدارس الحكومية

«التربية» تبدأ تقييم المعلمين وتحديد العلاوات مايو المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم أن تقييم الأداء السنوي للمعلمين، وتحديد العلاوات والمكافآت سيبدأ اعتبارا من مايو المقبل، وحتى 15 يونيو 2015.

وستبدأ الوزارة في فبراير المقبل مراجعة التقدّم الذي تمّ إحرازه من قبل المعلمين بناء على الأهداف السنوية التي تم تحديثها للعام الدراسي الجاري 2014-2015.

وقد وضعت الوزارة لهذه الغاية أهدافاً «ذكية» للمعلمين في المدارس الحكومية، بالإضافة إلى 28 فئة من الكادر التعليمي، مقرونة بأوزان محددة لا تقل عن 10 في المئة ولا تزيد على 40 في المئة، وتمتاز الاهداف التي تم تحديدها لكل فئة بأنها محددة، وقابلة للقياس، وقابلة للتحقق، وذات صلة، ومرتبطة بإطار زمني لإنجاز وتحقيق الهدف، وبالنسبة لفئة المعلمين، فقد تم وضع 3 أهداف إلزامية لكي يتم تحقيقها خلال العام الدراسي، مقابل 12 هدفاً اختيارياً.

كما تتضمن الأهداف الإلزامية رفع المستوى التحصيلي للطلبة لا تقل عن 10% مقارنة بنتائجهم السابقة بنهاية العام الدراسي، والالتزام بحضور 30 ساعة تدريبية تخصصية و10 ساعات تدريبية تربوية كحد أدنى خلال العام الدراسي، وتطبيق استراتيجيات التعلم النشط الحديثة الخاصة بالتخصص بواقع 90% من مواقفه التعليمية خلال العام الدراسي، ومن هذه الاستراتيجيات التعلم القائم على المشروع، الاستقصاء، التعلم القائم على حل المشكلات، التعلم بالتجريب، الاكتشاف، وتلك المنسجمة مع تطبيق التعلم الذكي.

وأشارت «التربية» إلى أن الأهداف الاختيارية تتضمن: تقديم مواقف تعليمية ذات درجة إتقان تعكس إشغال 80% من المتعلمين خلال العام الدراسي، وتأهيل 20% من الطلبة الفائقين لإشراكهم في المسابقات المركزية، وتوظيف المرافق المدرسية المتوفرة بصورها المختلفة (مكتبات، مختبرات، مسابح، مقاصف، أندية، غرف مصادر، صالات عرض، الخ) بنسبة 40% وفق التخصص لخدمة عملية التعليم والتعلم، وتوظيف واستخدام تكنولوجيا التعليم المتوفرة بصورها المختلفة والأجهزة المستخدمة في التعلم الإلكتروني أو التعلم الذكي بنسبة لا تقل عن 40% وفق التخصص لخدمة عملية التعليم والتعلم.

والمشاركة بفعالية في رئاسة أو عضوية لجنتين إحداها ذات علاقة بتطوير أداء المدرسة، والأخرى ذات علاقة برعاية الفئات الخاصة من المتعلمين.

وضمان استخدام ما لا يقل عن 50% من الطلبة لإحدى قنوات الإعلام الجديد في مجال التعليم والتعلم مثل وسائل التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث، وإعداد بحث إجرائي واحد على الأقل لمشكلة متعلقة بالعمل (المدرسة، المادة)، وتعزيز قيم الهوية الوطنية من خلال إشراك ما لا يقل عن 80% من الطلبة في برنامج «هويتي».

وكذلك تمكين 50% من طلبة الاحتياجات الخاصة من برامج الدعم في الأنشطة المجتمعية خلال العام الدراسي، المشاركة في الأنشطة المدرسية وتلك التي تخدم المجتمع المحلي بواقع نشاطين خلال العام الدراسي، والإسهام في نقل وتبادل الخبرات المدرسية داخل وخارج المدرسة بواقع ممارستين خلال العام الدراسي، وأخيراً إكساب 100% من الطلبة عادات وقيم وطنية، غذائية، وصحية والحصول على نسبة نجاح لا تقل عن 80% نهاية العام الدراسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض