• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأسد يرفض الاستقالة وينفي استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة المحظورة

النظام السوري يستهدف إدلب بالغازات السامة والمعارضة تتوعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

عواصم (وكالات) رد النظام السوري على سقوط إدلب بالغازات السامة في وقت سجلت حالات اختناق في صفوف المدنيين، في منطقة المربع الأمني التي قصفها الطيران الحربي، بينما توعدته فصائل المعارضة التي بسطت سيطرتها على المحافظة برد عنيف بالتزامن مع رفض الرئيس بشار الأسد مجددا الاستقالة من منصبه، نافياً استخدامه البراميل المتفجرة. وذكرت قناة الجزيرة الفضائية أمس، أن النظام السوري قصف بالطيران الحربي المشفى الوطني قرب حارة المسيح في إدلب ومنطقة المربع الأمني بالغازات السامة والقذائف المدفعية مما تسبب بحالات اختناق، مشيرة إلى أن هذا القصف يمثل بداية مسلسل تدمير المدينة وبنيتها التحتية. في غضون ذلك هددت حركة «أحرار الشام الإسلامية» بالرد على قوات النظام إن هي أقدمت على قصف المدنيين في مدينة إدلب في حين أكدت «الهيئة العامة للثورة السورية» أن مقاتلي المعارضة واصلوا معاركهم في المحافظة للسيطرة على ما تبقى منها. وبعيداً عن إدلب، قتل القيادي في حركة حماس يحيى الحوراني المعروف بأبو صهيب على أيدي مجهولين صباح أمس في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق. وذكر بيان لحماس أن «الحوراني اغتيل أثناء توجهه لأداء واجبه الإنساني في مشفى فلسطين في مخيم اليرموك». وذكر مصدر فلسطيني في المخيم فضل عدم الكشف عن هويته أن «الحوراني توفي متأثرا بجروح أصيب بها إثر استهدافه بأعيرة نارية». واتهم السكان «جبهة النصرة» بالاغتيال، بينما وجه آخرون الاتهام الى «الجيش الحر». وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصول عملية الاغتيال، مشيرا إلى أن القتيل يعمل في المجال الطبي الإغاثي. إلى ذلك تراجع مقاتلو المعارضة عن مناطق قرب بلدة الزبداني في ريف دمشق بعد أن نجحوا في تكبيد حزب الله اللبناني وقوات النظام عشرات القتلى شمال دمشق في الوقت الذي اندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام في حي جوبر في دمشق، مترافقةً مع قصف مدفعي من قوات النظام التي فقدت عربة عسكرية. وفي منطقة القلمون شمال دمشق، اندلعت عدة معارك بين الثوار وحزب الله، وقالت الهيئة السورية للإعلام إنها أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من حزب الله وتدمير دبابة، في حين قتل شخص وأصيب ثلاثون آخرون بجروح أمس اثر سقوط قذيفتين صاروخيتين على سوق الحميدية في وسط دمشق، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا). من جهة أخرى أظهر فيديو جديد نشره تنظيم «داعش» أطفالاً دون سن الـ18 كان قد جندهم تحت مسمى «أشبال الخلافة»، وهم يحملون بنادق آلية ويقتادون 9 رهائن في مدينة حماة السورية، وقد ألبسوا الزي البرتقالي لإعدامهم جماعيا بتهمة طائفية، وفق ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي كان وثق انضمام نحو 400 طفل دون سن 18 إلى صفوف التنظيم منذ مطلع العام الجاري وحتى تاريخ 23 مارس الجاري. وفي شأن متصل قال الرئيس السوري الأسد في مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» في محطة «سي بي إس» الأميركية التليفزيونية، أمس، إنه سيتنحى إذا فقد تأييد الشعب له مشيراً إلى أنه يستطيع الشعور بهذا التأييد من الشعب الذي يتواصل معه يومياً. وأعرب مجدداً عن استعداده إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، قائلاً: «إننا منفتحون على ذلك دائماً أبوابنا لا تغلق أبداً»، مضيفاً أن على واشنطن أيضاً أن تكون مستعدة للمحادثات والتفاوض. ورحب بإبداء واشنطن استعداداً قوياً للتفاوض مؤخراً لأول مرة منذ فترة طويلة. وقال الأسد إن تنظيم «داعش» يكسب مجندين منذ بداية الغارات الجوية للتحالف الدولي ضده وأن هناك بعض التقديرات تقول إن تنظيم «داعش» يجتذب ألف مجند شهرياً في سوريا. ونفى الأسد استخدام نظامه البراميل المتفجرة وغاز الكلور ضد المدنيين مشيراً إلى أن غاز الكلور يمكن شراؤه في أي مكان، لكن بالمقابل يصعب استخدامه كسلاح. وقال: «لا يوجد لدينا مثل هذه البراميل المتفجرة لدينا قنابل». وأكد أن موسكو تمد دمشق بالسلاح بموجب عقود موقعة منذ عام 2011 إلى جانب صفقات أخرى سابقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا