• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

قد نتوقف قليلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

في يوم الأم توقفنا قليلاً عند الرسائل المفعمة بالدفء والعزاء الموجهة إلى أمهات شهداء من العرب الذين سقطوا هنا وهناك، سواء في «حروب الأخوة» في مكان وحروب الآخرين في آخر، وحروب السلطة في أكثر من مكان، وراودني سؤال لا أعرف إن كان جوابه قابلاً للحياة قبل أن يأخذ الله الكثير الكثير من الأمانات في جيل أنتمي إليه، وآخر تنتمي إليه أجيال في الغد.

لا شك أن الموت هو الموت، والشهادة هي الشهادة، والقضية على اختلافها هي القضية، وثوب الحداد هو ثوب الحداد، والقبور هي القبور، وكذلك المآتم والجنازات والأوسمة والنياشين وخطب التكريم وصفوف الإجلال وطلقات المدافع وأجراس الكنائس ودعاءات المساجد.

ولا شك أن الأم التي تفقد ما فَقَدَت هي الأولى بكل هذا الحصاد العربي الذي عهدناه ونعهده منذ سقوط فلسطين، وأن مَنْ فَقَدَتْهُ هو الأولى منا جميعاً بكل الثناء والمديح وقصائد التعظيم والتقدير والعرفان، لكن السؤال هو نفسه لا يزال يراودني منذ بدايات الكتابة والقراءة وحكايات الحروب والتضحيات والمكائد والمؤامرات والخيانات والانقلابات في العالم العربي.

ترى أيها العرب متى يأتي يوم نحتفل في عيد الأم بتلك التي تكون أماً لعربي عاد من المعركة منتصراً لا.. شهيداً؟

مريم العبد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا