• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

واشنطن: مفاوضات طهران و«5+1» ستستمر حتى «اللحظة الأخيرة»

3 نقاط خلاف عالقة تعترضالاتفاق النووي مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم) أعلنت الإدارة الأميركية أمس أن مفاوضات إيران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني ستستمر حتى اللحظة الأخيرة بعدما اعترضتها 3 نقاط خلاف مازالت عالقة قبل انتهاء المهلة المحددة لإبرام اتفاق أولي اليوم الثلاثاء. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز للصحفيين المسافرين مع الرئيس اباراك أوباما على طائرة الرئاسة الأميركية الى بوسطن إن الرئيس الأميركي يتلقى باستمرار تقارير عن المحادثات الجارية في مدينة لوزان السويسرية وهو يقدم الإرشادات للمفاوضين الأمريكيين حين يلزم الأمر. وأضاف «لن أفترض الفشل مسبقاً. هذه المفاوضات ستستمر حتى اللحظة الأخيرة». واجتمع وزراء الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والأميركي جون كيري والبريطاني فيليب هاموند والفرنسي لوران فابيوس والروسي سيرجي لافروف والصيني يانغ يي والألماني فرانك فالتر شتاينماير والمنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية فيديريكا موجيريني، لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد تسوية أولى في اتجاه الاتفاق النهائي المنشود يوم 30 يونيو المقبل لمنع سعي إيران من صنع أسلحة نووية بفرض مراقبة وثيقة على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها. وذكر دبلوماسي غربي أن المفاوضات لا تزال عالقة حول 3 مسائل أساسية هي مدة الاتفاق ورفع العقوبات وآلية التحقق من احترام الالتزامات. وقال : «لن يتم التوصل الى اتفاق ما لم نجد أجوبة لهذه المسائل. ولابد أن نقول نعم أو لا في وقت ما». وأوضح أن الدول الست الكبرى تريد فرض رقابة صارمة على الأنشطة النووية الإيرانية طيلة 15 سنة على الأقل ، فيما تطالب إيران بخفض المدة إلى أقل من 10 سنوات. وأضاف أن ايران تريد إلغاء العقوبات فور توقيع الاتفاق، لكن المجموعة تفضل رفعها تدريجياً، كما تريد بعض الدول الكبري وضع آلية لإعادة فرض أي عقوبات مرفوعة فورا إذا انتهكت ايران التزاماتها». وتابع «إن التوصل الى اتفاق يبقى رهن هذه النقاط إلى حد كبير». ولم يستبعد متابعة المفاوضات إذا فشلت الجولة الحالية على الرغم من صعوبة ذلك بسبب الضغوط الداخلية في إيران وفي الولايات المتحدة.. وقال «نحن امام وضع تاريخي، فكل وزراء خارجية الدول المفاوضة حاضرون. لقد عملنا كثيراً وسيكون من الصعب أكثر استئناف المحادثات». في غضون ذلك، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيره من توقيع اتفاق مع إيران باعتباره مكافأة لها على تدخلها العسكري في اليمن لمصلحة المتمردين «الحوثيين». وقال، في بيان أصدره في القدس المحتلة «الاتفاق الذي يلوح في الأُفق في لوزان يبعث برسالة مفادها أن من يرتكب العدوان لا يدفع الثمن، بل على العكس ينال تعويضاً». وأضاف «من المستحيل أن نفهم لماذا عندما تواصل القوى المدعومة من إيران احتلال المزيد من الأراضي في اليمن، فإنهم يغضون النظر في لوزان عن هذا العدوان؟. لكننا لن نغض النظر وسنواصل العمل ضد أي تهديد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا