• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استياء من تعيين جونسون وزيراً للخارجية البريطانية

تيريزا ماي تبدأ يومها الأول والأوروبيون يستعجلون الانفصال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

لندن (وكالات)

دخلت الرئيسة الجديدة للحكومة البريطانية تيريزا ماي أمس في أول يوم لها منذ توليها المنصب، في صلب ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك تحت ضغوط العديد من المسؤولين الأوروبيين الذين يتعجلونها للبدء بعملية الإنفصال .

وتسلمت ماي البالغة من العمر 59 عاما مهامها أمس الأول بعد ثلاثة أسابيع من تصويت البريطانيين لمصلحة «بريكست» معلنة أنها ستخوض «التحدي» وأنها ستعمل من أجل تحقيق «العدالة الاجتماعية» وأن تتولى بلادها «دورا جديدا جريئا وإيجابيا» خارج الاتحاد الأوروبي.

ودلالة على جسامة المهمة الملقاة على عاتقها استحدثت ماي حقيبة بريكست وأوكلتها الى ديفيد ديفيس سكرتير الدولة السابق للشؤون الأوروبية بعد أن كلفت وزير الخارجية فيليب هاموند حقيبة المالية بدلا من جورج اوزبورن الحليف الوفي لديفيد كاميرون. وأكملت ماي أمس تشكيلة فريقها الحكومي.

لكن ما أثار الاهتمام هو تعيين قائد حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون وزيرا للخارجية بعد أن ظن كثيرون تحييده بعد عزوفه عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء. ولقي انضمام جونسون إلى الحكومة أصداء مختلفة في الصحف البريطانية فكتبت «ديلي ميل» «بوريس يعود»، وكتبت «ديلي ميرور» تحت صورة شهيرة لرئيس بلدية لندن السابق وقد حشر نفسه في سيارة صغيرة «أنا آسف».

وقابلت الصحف الألمانية بسخرية تعيين جونسون. وكتبت صحيفة «سودويتشه تسايتونج» التي تمثل اليسار الوسط على موقعها «جونسون وزيرا للخارجية؟ إنها السخرية البريطانية». وقال أحد نواب رئيس الحزب الاجتماعي الديموقراطي الألماني رالف ستيجنر إن تيريزا ماي «أضعفت موقفها» باتخاذ مثل هذا القرار. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا